الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨الله
من الدنيا سالما فما لبث الا يسيرا فجاءه امر الله فمات وحضره الموت صار شبه ثعبان فخرج من احدى ثقبة الانف ويدخل في الاخرى حتى مات على تلك الحال فانتظروه ان ينقطع فادخلوه في قبره كذلك نعوذ بالله من ذنوب عاقبتها البوار ولابي محمد اربعة اولاد زعرور وأبو عبد الله عالم صالح قدوة وهو ابن ضارة ام زعرور توزين تلميذ ابي عبيدة البغطوري وموسى وفى السير خرج ابو عبد الله افضل اهل زمانه وهو ابن المرأة السوء وتخلفت أم زعرور بعد أمه فأخذ متاع أمه فباعه لئلا تلبسه ضارتها وربما وقع بينه وبين ام زعرور كلام فيقول اقوم لئلا اكون رجلا سوءا وتكونى امرأة سوء ومن دعاء ام زعرور له ولولدها رزق زعرورا الخير تعنى ولدها ورزق ابا عبد الله محمد الجنة وكان مساعدا لابيه صغيرا وكبيرا فاذا أراد ان ياكل قال ادع اخاك زعرورا لياكل فيدعوه خشية ان يصل الشيخ الدرك فى ذلك من شان العدالة وكان زعرور صالحا، ومما افتت به انه ليس بيننا وبين مخا انمينا أمر ولا نهى وفيمن حلف لامرأته بطلاقها ان تخبره بما اكلت من التمر وقد القت نوى ما اكلت في البحر وانعدم ولم تدر عدده انه تخبره وتعد مما تيقنت انه أقل عددا مما أكلت حتى تتيقن انه اكثر مما اكلت فتكون قد اخبرته بذلك العدد فيما اخبرت لانها لابد ان توافقه ومن عود نفسه صيام يوم معلوم فنسي ان يبيت الصيام من الليل ان له ان يجدد النية ولو بعدما اصبح ومن قال النساء ولم تدر بحملها لغيرها اطلعى فوق ظهرى فاسقطت ان لاشيء عليهما اذا لم يعلما بالحمل وسألتها امرأة من اهل اغرم اينان وهي تفلى لها القمل عن امرأة من اى وقت تحسب المرأة اذا رأت طهرا او حيضا قالت تحسب ذلك اليوم ولو بعد طلوع الشمس والمشايخ مارأت بعد طلوعها لا تحسب ذلك اليوم وكذا في العدة واجل البيع والاجارة وجميع الاحكام ولابي عبدالله ولدان وراع يدعو الله عز وجل الجنة فغارت
من
- 214 ـ