الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣فاستحسنها فقال هذه ليس بقراءة اهل الارض وجاز عليها ابو ميمون فلم يجدها فاخبرت فتبعته وقد لتت دقيقا بماء فلما اقتربت منه تنحنحت فتنحيا
الله
الى زيتونة بحيال قصر شماخ فاعطته ذلك فوجد فيه سبع قبضات فقال سبعة اشراف كذا وسبع وسبيع نوب وسبع قبضات وسبع درجات فدعوا ربهما وتوادعا وافترقا فلما جن الليل فنامت فاتاها آت في المنام ففسر لها قول ابى ميمون سبعة اشراف مشت اليه وسبع كذا صعدت نوب لم يأكل فيها شيئا وسبع قبضات وجد فى الطعام وسبع درجات تعطى
في الجنة
وسبع
ومنهم ابو القاسم موضين التغريسني وكان ذا كرامات ومن اعظمها اذا رفع اليه طعام فيه ريبة انغلق فاه ومثله في ذلك ابو داود كما يأتى فصانه الله بمنه من كل ربيه وزاره ابو موسى الدجى فساله عن علامات آخر الزمان قال جاءتك ياولدى قال هل ادركت شيئا من الماضين قال مروا مروا وذكر بعض الساعين فى الارض فسادا انه قال اعرف المؤمن بفرسي اذا اطلقته على ابى القاسم فلا يقربه ولا يدنو منه فلا اطيق الغارة عليه وروى عنه انه يقع الحمام على رأسه.
من
ومنهم ابو يعقوب من أهل تدينت وكان فاضلا ونعس من العياء على المحراث فاتاه آت فمسك شيئا من ناصيته فقال قم يايوسف اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كانك تموت غدا ورأى رسول الله الله في النوم ليلة تمام اربعمائة فقال له الليلة تمام اربعمائة فقلت نعم قال عرف الله فليتقه وروى عن ام زيد انها رفعت من بيتها ليلا وهى نائمة مع زوجها على الفراش فانفرج البيت حتى وصلوا بها الى وزان مصلاها المعروف فقال بعضهم لبعض قد استقبلت فقال نعم فوضعوها قالوا من صلى فى هذا الموضع ركعتين كمن صلاها بمكة وكانت حازمة فعقدت في الشجر الذي يليها عقدا لئلا يذهب عنها الموضع فردوها الى بيتها والى فراشها فلما اصبحت ذهبت حتى وجدت علامتها فبنت هناك مصلاها
– 219 –