الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤المعروف وشاهدوا بركته واجابة دعوته فيما قيل والله اعلم ونابها دينار من الخفارة ولم تجد مخرجا فذهبت الى اخيها في الله ابى محمد التغرميني فاشتغلت عن العبادة فغار الاعرابي يومه ذلك فى تمزدا فضرب فسقط ميتا فاراح الله منه العجوز وعجن حارس التين لامرأة صالحة قفة تينها اذ امتنعت منه وقد راودها عن نفسها فشكته الى ربها فنزلت عليه نار فاحرقته
سبع
احدى
ومنهم ابو الفضل الجرامي بن الشيخ سهل وكلاهما فايق وفى ميدان العلم والعمل سابق سأل ابو الفضل عن القرآن فقال اعن الخالق او عن المخلوق تسألونى فقال السلطان جوهرة في تليس وسئل ابوه عن لا تكون الدنيا مع عدمها فتلا عليه من اول الشمس ونزل بعض اشياخ قومنا جادو وهو قوى فى العلوم فقال له ابو الفضل بعد محاورة ما بيننا وبينكم كفاه المتقدمون ولكن ان اسأل بعض المعتزلة هل كلف الله الكافر الايمان في حال كفره قال نعم قال ابو الفضل هل كلفه ما لا يستطيع او لا فيلزم على الاول الاستطاعة قبل الفعل وعلى الثاني تكليف المحال فحار ولم يجد جوابا واسمه ابو اسحاق فقال لابي الفضل اوهمت السامعين ان عندك جوابا قال نعم قال كلفه ما لا يستطيع لاشتغاله بالكفر لا لزمانة او غيرها وكانت ام جلدين تزوجت شيخا من اشياخ العلم وله بنات وكن يؤذينها يأخذن الدقيق ويرددن التربة البيضاء موضعه ويأخذن اللبن ويرددن الماء فاذا قال الشيخ لم يكون في لبنك الماء؟ فتقول كذلك قدر الله وتأخذ الدقيق فتجعله في آنية وتصب عليه الماء فترسب التربة وتأخذ الدقيق من فوق فضعفت واصفرت من إذائهن ولم تخبر اباهن بشيء ذلك ثم متن جميعا فاراحها الله منهن وبقيت بغير ولد واستحيى الشيخ يتزوج عليها واستحيت منه ان يبقى بغير ولد فرغبت الى ربها فأجيب دعاءها فسمع هاتفا يبشرها فولدت اربعة ذكور متتابعين متعها الله
من
ان
بهم
- 220