الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥العبد
من
زمانا ثم ماتوا جميعا وزارها المشايخ فقالت بيتوا فان لم تبيتوا الا لتأكلون فلا تبيتوا يا من يزيل الوحشة عمن لا يعرفهم فاذا عرفهم زادوه وحشة واشتكت من الذنوب فقال لها الزواغي حب المسلمين حب المسلمين يخرج الذنوب كما تكشط الشاة من جلدها وكما ينزع الشعر من الزيت وسألت ربها ان لا تموت حتى ترى ام زعرور وزيتون تغرمين وان يصلى عليها ابو محمد اذا ماتت فقضى الله ان ارتحل اهلها للربيع حتى بلغوا تغرمين فمضت ابنتا ابنها الى تغرمين يطحنان فصادفتا بيت ام زعرور فاخذتا فى الطحن والعجوز مشغولة بالعبادة فقالتا فيما بينهما ان هذه العجوز مثل جدتنا فسمعتهما فسألتهما فاخبرتاها عن ام جلدين فخرجت اليها زائرة فقالت لها ام زعرور ادعى الله فقالت بل ادعى انتِ فانى استحييت من ربي قد سألته ثلاثا تعنى ان ترى ام زعرور وترى زيتون تغرمين وان يصلى عليها ابو محمد قالت ام زعرور ادعى انا ام زعرور وهذه تغرمين فدعت الله فرجعت ام زعرور فاخبرت ابا محمد فخرج ليزورها فوجدها ماتت فصلى عليها وكانت ام جلدين اول عمرها اذا سمعت صوت الدف تحرك قلبها فدعت الله وللعجائز بالجبل وغيره شأن عظيم.
فلم تسمع
دفا
حتى
ماتت
ومنهم ابو عبد الله فضل مسكنه غربي مدينه القيروان وسط سوق الاحد حارة ابى محرز يخرج الى المرج بالسبخة الى اخوانه من هوارة وزناتة كورة قريبة من سبعة منازل يتعلمون منه العلم فى مساجد عدة عامرة قال ابن سلام بن عمرو وهو عالم مفت بالقيروان يعنى اذا رجع من التعليم قعد للفتيا ببلده بالقيروان.
ومنهم الامام الشهير الفقيه الكبير سعيد الحدائي وكان فقيها عالما مفتيا بالقيروان وكان ذا مال وجاه قال ابن سلام بن عمرو من فقهائنا بالقيروان رجل يسمى سعيد الحدائي وهو الذي مقالة رد عبد الله بن يزيد في الحجة
قال ابو عمار قال سعيد الحدائي ان حجة رسول الله قامت على الناس
– 221 –