الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦جميعا من البالغين اشدهم الاصحاء ولزمتهم كافة سمعوا بها او لم يسمعوا ثم قال نظر المسلمون فرأوا ان مقالة سعيد اقرب الى الصواب والرشد اجمعوا على تخطئته ممن قال بحجة الفكر قال ابن الرقيق
من
مقالة وابعد من لما عزل ابراهيم بن احمد ابا العباس بن طالب عن قضاء افريقية سنة خمس وسبعين ومائتين وامر فكتب كتابا قرئ بالجامع فلما قرئ لم يوقف له احد غير سعيد بن الحدائي فأنه تكلم فيه كلاما جميلا قال ابن سلام وابو سعيد هو الذي ادحض حجة عابدين الكبش بالقيروان فقتلهم ابو جعفر بن خزر قال وهم المشركون عابدون الكبش ذكر هذا اثر التعريف بسعيد وقوله ابو سعيد فابو زيادة من الناسخ
ومنهم حارث ابو الغدير الهوارى ومسكنه قال ابن سلام قبلة سوسة غربى مدينة القيروان قال وهو فقيه مفت كبير معروف بدعوة المسلمين
ومنهم سليمان بن ياسر قال ابن سلام منزله بقلوط حوزة شرق القيروان وهو رجل فقيه من علمائنا
ومنهم ابو يعقوب يوسف قال ابن سلام ورجل يقال له ابو يوسف وهو عربى وهو من علماء اصحابنا وهم حوزة وجماعة ومنازل عدة ومساجد كثيرة.
ومنهم ابو الفتاح قال ابن سلام بعد كلام وكان كبيرهم يقال له ابو الفتاح وهو الذى يعلمهم العلم توفى قبل سنة ستين ومائتين وهو رجل بصير بالفقه تعلم العلم بتاهرت وهم نحو من خمسمائة رجل في حوزة
واحدة.
ومنهم ابو حبيب ومنزله بقفصة الساحل شرقى القيروان قال ابن سلام وهو رجل عالم فقيه
ومنهم ابو عمرو حفصون النفوسى قال ابن سلام ومنزله بباطن المرج
222 - -