كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

في عدد من نفوسة نحو خمسمائة او اكثر قال وهو رجل عالم فقيه فارض

ناقد

ومنهم العسيرى الهوارى قال ابن سلام رجل عالم فقيه بصير واسع

العلم ومنزله بفحص القيروان فاوذى بنزول الموالى عليه فترحل ومنهم السمح بن عبد الجبار الهوارى قال ابن سلام فقيه عالم. ومنهم ابو حفص سليمان بن حفص الفراء عند من قال انه تاب من الذي خالف فيه قال بعض اصحابنا لو لم يكن الا احمد بن الحسين الاطرابلسى او سليمان بن حفص الفراء لتبعته المذاهب ولو لم يكن الا الامام افلح لتبعته المذاهب وقد تقدم فى التعريف به بعض مناقبه وكلهم اباضية الا احمد بن الحسين وابن عمارة يأخذون بمسائل القياس واخذا بقول عيسى بن عمير في الكلام وبقول ابن علية في الفقه ورأيت له كتبا كثيرة اجلها واحسنها المقالات وبعده المختصر في الفقه

واما الفراء فرجل عالم يسكن القيروان خالف في بعض المسائل وذكر بعض اصحابنا انه تاب ورجع الى مذهب اهل الحق قال ابو عمرو اذا ذكر الشيخ ابو زكريا الفراء وعليا قال انا لله وانا اليه راجعون مما اصابهما

على كثرة علمهما

ومنهم الامام الماهر والبحر الزاخر العالم الذاكر ابى حاتم يوسف بن بويع بعد موت ابيه ومكث في الخلافة

ابى اليقظان محمد رضى الله

عنهما

اربعه عشر سنة قال ابو زكريا قد اطردت له الامور ولم ينقم عليه احد من رعيته في حكم ولا فعل وقدم على جبل نفوسة بعد ابى منصور افلح بن العباس قال ابن الصغير لما دخل ابو حاتم مدينة تيهرت جمع مشايخ البلد واستشارهم فيمن يوليه القضاء فاشاروا بان يولى عبد الله بن الله بن الشيخ وكان ابوه قاضيا وتقدم التعريف به وبعدله وباتقانه الامور وقالوا وما عبد الله دون محمد في العلم والورع والدين قال اشرتم

عبد

محمد

بن

– 223 –