كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

کاد

فلما تمكن من الاستواء عثر فوقع على المستاوى ولكزه بمرفقه حتى ان يكسره قال كدت ان اكسرك ثم ناظروه فغلبهم وحضر غدءاهم

فخرجوا وانتقلوا من غير اكل وتبعهم في احياء افريقية حتى نفى جميع من يميل الى مذهبهم واصلح البلاد رحمه الله وتوجه الى الجبل وكان ابو القاسم يوالى نفاثا، قبل احداثه ما احدث ولم تقم عليه عنده بينة يقطع بها عذره فيتبرأ منه وبقى على حاله قال لهم ابو الربيع شيخكم يوالى نفاثا وانتم توالون شيخكم فكلكم نفاثيون وسألته امرأة عن البراءة من مستاوة. قال كلهم في البراءة ومستاوة هم النكار وقد تقدم الكلام على نفات ومخالفته للامام اقلح وطلب خرقة الى العجوز يرقع بها ثوبه فاعطته فقالت انها بخسة فقطع منها ظرفا وقال خذى بخسك ورقع بالباقى وطلب مرة ماء فاعطته عجوز فقالت اشرب قليلا فاستوعب ما في الاناء قالت ألم أقل لك اشرب قليلا قال انما شربت قليلا تأول قوله تعالى قل متاع الدنيا قليل، ورأى تبرجا بنساء قصطالية فقال ما اكثر إماء اهل هذا البلد فحملهن على غير الحرائر وعيب عليه الفتيا بالرخص فقال بيني وبينكم النسيان ووطئ برجله شيئا رطبا فقال ما اكثر طعام اهل هذا البلد ثم ومر على غدير ماء فى فصل الشتاء ومعه عالمان اخران متقيان وكان وقت صلاة فلم يتوضأ خشية الضرر من البرد وغسل احد الآخرين يديه وتوضأ الآخر فاخذه شدة البرد فوقع فلفه صاحباه في ثيابه وحملاه

وجد طعاما

وقال لم تهون على نفسك ان تتيمم لصلاة واحدة فتيمم الان لصلوات قال ابو العباس ارى ابا الربيع أفقه الثلاثة في المسألة وسيأتي تمام اخباره مع ابى الخطاب وغيره.

موسوم بسيمة

ومنهم ابو الخطاب وسيل ابن سنتين الزواغي رحمه الله تعالى قال ابو العباس مذكور فى من افنى بدنه فى العبادة وماله في الصدقة الصلاح وسمته معدود في ديوان علماء وقته لا بطيئا في السباق ولا قاصرا عن اللحاق وجاز ابن زرقون على ريصو فوجد بها اربع فرق من الاباضية

- YA-