الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣الا
قال هل تدعين له بالجنة قالت نعم قال هل تدعين ان يشاركك معه في المنزل في الجنة قالت نعم قال توبى الى الله ليس للعبد ان يدعو بالمشاركة مع المعصوم قالت من تکن يا فتي کي انسب اليك ديني قال قد امتلات من دين ابن ابي عامر وحضر ابو حسان مجلس ابى سارون الجلالمى في شروس فساله فيمن عظم في الصلاة واحدة أو اثنتين او ثلاثا او اربعا او خمسا فاجابه بان الثلاثة هى السنة وفى الاربع والاثنين قولان والنقض في الواحدة والخمسة وسأله فى الذى الحر يديه عن ركبتيه في السجود وقدمهما على رأسه او وسطهما او ساواهما بالرأس فاجابه النقض في التقديم والتأخير والخلاف في المساواة والمعمول التوسط فقال ما تقول في جالب الخدم فتسرى واحدة فاتت باولاد سود مثل الزيتون قال يلزمونه فضحك بعض من حضر فغضب ابو حسان وقام وقال الضحك في المجالس فانتهر ابو هارون الضاحك ولما حضرته الوفاة اوصى بثمانين دينارا قالوا لماذا قال للنار السوداء وكانت العجوز تبر كانت جدة الشيوخ من عباد الله الصالحين واليها هربت البنت الصالحة البصيرة حين ظهر حملها وقصتها انها من اهل تا غرويت وكانت عمياء فغلبت على نفسها فحملت وخافت من اخيها فهربت حتى أتت العجوز فولدت عندها غلاما فاحتال اخوها حتى رأى العجوز ليلة اشتغلت ببعض ما يهمها فدخل فوجدها تطحن فذبحها فخرج فدخلت العجوز فوجدتها مذبوحة وولدها يرضعها فدفنوها فرآها بعض الصالحين في الليلة المقبلة في المنام قالت له قل لأخى ماترجمته بالعربيه فليضرب ذو الفعل السوء وجدت منازل بنيت باللؤلؤ وهو شعر له وزن بلغة البرابر واسم ولدها وزال عاش فتعلم القرآن والعلم وصار شيخا اماما وقدوة وعلما يهتدى به وولد له ولد سماه عيسي قال الشيخ ابو محمد الشيخ عيسى والشيخ ابو الربيع اليوجلانى ليس عندهما من كلام الدنيا شيء الا الاشتغال بطاعة الله تعالى حتى لحقا بالله تعالى وتاغرويت مدينة قريبة من لالت تحتها وجلا اهلها زناتة واجتمع فيها في ايام ابى ويسجميمان
ـ 249 ـ