الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦فترك مثل ذلك هناك من وكانت ام سحنون اللالوتية من افضل عجوز بالجبل وسار المشايخ لزيارتها فلما قربوا اتاهم خبر حدث وقع بجادو فرجعوا الا ابا هارون فلما وصلها اخبرها قالت يا اخي خشيت ان اكون ممن قيل فيهم اذا زارت الاخيار فاسقا سد الملائكة عليهم الفجوج واذا زار الاشرار صالحا قيدتهم الملائكة وقالت للشيخ ماطوس بن ماطوس رضي عنهم ما زوجتك قال ليست بشيء فرأتها بعد ذلك فقالت قلت ليست بشيء وهي كالشحم المغموس فى الدم بارعة الجمال قال ما انتن من لم الله وقد تقدم شيء من اخباره.
الله
يتق
ومنهم ابو الربيع سليمان بن هارون اللالوتى شيخ العلم والتحقيق وقدوة اهل التقى والتوفيق وفى السير مات وهو ابن سبع وعشرين سنة وقد جازت عليه نسبة الدين خرج ايام الربيع هو وتلاميذه فصادفهم بنو تيجن يمشون بين الخصوص فقتلوهم جميعا وكتب ابو يحيى الفرسطائي الى اهل جادو المؤمنون تتكافأ دماؤهم بلغنا ان تسعة رهط من بنى تيجن يفسدون في الارض ولا يصلحون قتلوا ابا الربيع يعني لهم ان قدروا على احد منهم قتلوه واخذ العلم عنه كثير منهم ابو محمد خصيب بن ابراهيم التمصمصى واخذ هو عن ابى هارون الجلالمي موسي بن يونس وقد تقدم ذكره ولالت موضع الاشيان والعلم.
وسبحان
ومنهم ابو نصر زار بن يونس التفستى النفوسي من الائمة الاخيار والقادة الابرار وفي السير قال ابو نصر الكلام كله لغو إلا مسألة في الخير واستعاذه من الشر وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الله والحمد لله ولا اله الا الله والله كبر وفيها اتاه ابو سهل البشر محمد يتعلم عنده فحضر المجلس فسمعه يقول لن ينجو من علماء آخر الزمان الا قدر ما يسلم من المصابيح اللاتى رفعت من بيت الى بيت في يوم ريح فلما أصبح أتى الشيخ للوداع قال له ما السبب قال سمعتك وما
بن
- 252