الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣لهما
نزل الى تيجى لزيارة ابى محمد سعد بن يونس فلما حضر وقت الصلاة نزلا ليغتسلا للصلاة فوجدا قوما يعومون في الحوض فانتقلا الى عين اخرى فلما توضيا ورجعا وجدا موضع المغالق يرشح بالماء قال ابو محمد لولا من هذا الرشح لنجسوا ونجست ثيابهم، ورأت زوجته فى النوم اولادها على قصعة من عسل يلعقون منها غير واحد فخرج هو وذريته لا خير فيهم وحسنت حالة الباقين، ولما أراد ابو يحيى قراءة العلم اتى ابن ماطوس فى شروس ولم يجد مسكنا على كبر البلد فقال ما أوسع شروس وما أضيقها، قال له ابن ماطوس أدلك على من عرفه الناس تزاحموا على بابه كباب ابي عبيدة بالبصرة يعنى اباهارون الجلالى فرجع وتعلم عنده، وكلفه اخوته ان يعمل معهم الشغل قال اى شغل ثقل عليكم قالوا مؤنة جملين فاخذهما وجعلهما في مغارة على طريقه وسد عليهما إلا موضع يرمى منه ما يأكلان، وكان ينزع للحشيس في غدوه ورواحه الى المجلس ويرمى فلما أراد اخراجهما اخرجهما بعد ان هدم من كثرة سمنهما فاخذ العلم عن ابى هارون وأخذ عنه خلق كثير، منهم ابو محمد خصيب بن ابراهيم واسم ابى يحيى زكريا بن يونس واول مسألة اخذ من ابى هارون قال سألته انى رعفت ولم اغسل انفى وتوضأت قال نجست ونجست، ثيابك وكان ابو حسان حاضرا فسأله قال ولد ابى القاسم قال ارجع يا ولد خليلي فرخص لى ان تجزيني الضربتان الاولتان لغسل الدم والثالثة للوضوء، وسافر مع ابيه وامه الى الحج، ثم حج مرة ثانية فطاف بالبيت فلما تم اخذ رجل بيده فاخرجه من الناس فسأله عن علي فقال فارس المسلمين قاتل المشركين وابن عم رسول رب العالمين، وله فضائل قال فضائحه اكثر من فضائله فسأله عن شيوخ الجبل كأنه معهم نشأ فسألني
لهما
عنى
عن ابى معروف قلت مات، قال ثلمة لا تنجبر الى يوم القيامة فمر بي الى اصحابه فإذا أحدهم مريض وهم يختلفون عليه في حوائجه كالنحل، وهم تسعة وثلاثون رجلا وراودونى ان يتموا بى ويخرجون شراة فاعتللت بامى فلما رجع عابته المشايخ وقالوا وجدت باب الجنة مفتوحا ورجعت ثم رجع فاخبر بانهم استتموا بامرأة فخرجوا فقاتلوا زمانا ثم قتلوا، وابو يحيى من يتامى مانو وفروعه يحيى بن يونس وسليمان بن ماطوس وابو هارون وجذوره ابو القاسم وابو محمد ونحوهما، ومن
Y.