كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

على الرجل فيه لا اسلم ولا اسأل العون له ولا آكل ان اطعمني، قال ابو زکريا للخصم اسمع ما يقول الشيخ يا أبا فلان قال مالى يا شيخ قال اسمع يا فلان ما يقول الشيخ قال مالى قال يامرعون ان ذهبت اليه لا جعلهن في جنبك يعنى السياط، قال ابو زكريا اذا أرسلنى ابى الى نخل ابى موسى فاتيه بتمرها ولا أكل ولا اعطى واذا أرسلت عيسى ولدى فيأكل ويحمل الى أقاربه بافاطمان وانما سماه بأبي موسى العرب بعد ابى زكريا، والمؤلف اراد تبيين الموضع بشهرته اليوم ومن حزمه وكراماته انه اخبر ان رجلا من اهل اجناون جانيا بات اهله فهجم عليه صبيحة العيد بعد ان صلى الصبح في مسجد اجناون فلما فرغوا من الصلاة تكلم خادم الشيخ ابى زكريا للعزابة فاخبرهم الخبر فقاموا فلما اخذوه أمر من يرفعه الى السجن فطلبوه النزول فاعتل بأن اهل املن ينتظرونه ليصلى بهم العيد وبينهما قرب اربعين ميلا واكثر واشتهر فيما بين الطلبة انه أدرك وقت الضحى وصلى بهم وانه قال رأيت الارض تطوى تحت فرسه وانهم يقولون صهل فرسه بالصليعاء وسمعوه من مصلاهم وبين الموضعين أميال كثيرة والله اعلم، وذكر له جانيا بات ويفات فهجم عليه مع اصحابة وحملهم وجعلهم طريقا وضرب ابا زكريا فأخذها عنه رجل بنفسه فجرح قال ابو زكريا يقال فى المثل احبك لا مثل نفسى وهذا اجنبي فوق نفسه، وقال لموسى الادمومنى وكان حاضرا ادع الله ان يفرج عنه فدعا الله ومسح الجرح بيده فبرأ بإذن الله وذلك بكرامات موسى اولى وتقدم التعريف به، وابصر برجل من اهل شروس يسير بفرسه خارج الطريق ويهدم جسور الناس قال هؤلاء الذين نسرج معهم كمن نسرج اليهم يعني كلهم على الباطل وقال له ابو محمد الدرفى اذا نزلت عليك مسألة فأستفت إما ابا يحيى الفرسطائي واما ابا محمد الكباوي فاحكم بما اتفقا عليه وقف إذا إختلفا فكان يستفتيهما فأكثر عليه أبو يحيى الأقاويل فاعتمد على أبى محمد فلما مات وشهد جنازته قال سلام عليك يا كباوى فاستفتا بعده ابا محمد خصيبا، وقال له مرة عندى تأتى بمثل هذا قال ابو زكريا إفت حيث كانت الرجال لا تسأل عنك، وكاتبه محمد بن جنون فكلمه المشايخ عليه فقال ما تنكرون على ما حكمت بشهادته، فاذا استقصوا عليه قال لاحاجة لى بأموركم، وقتل ولد ابى الحسن بن على

قط

ir.