الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦قال جاز ابو زكريا الى اندما فجاز معه ابو هارون فقال ابن جنون
الانرى
ومنهم ابو عبد الله محمد بن ابي يحيى الدرفي وحقه ان يذكر مع أخيه ابي داود وأبيه أبي يحيى وجده ابي محمد ولكن اخر لأمر ما وكان شيخا فاضلا وكان تقدم حاكما ثم عزل فأغتابه الشيخ طاهر ثم أتى يسأله الحل فقال لا أحل شيئا حرمه الله ولم يجعله من الغيبة في حل، وذكر أنه لما حج قيل له من أخذ منكم دار جدكم ابي محمد في نصيبه وهي المشهورة بدار بني عبيد الله هو الذي تكون البركة فيه وفي ولده ولو لم يبق من ذرية ابي مرداس إلا إمرأة فولتها نفوسة رشدوا، فلما رجع أقسم. وأخوه أبو داود وهو الحاكم يومئذ فأخذ أبو عبد الله الدار وأخذ أخوه فدان زيتون في أدرف فرجع الخير والبركة في ذرية ابي عبد الله وكان أخذ العلم من أبي سهل البشر بن محمد هو وأبو الربيع وأبو عمرو
والخير.
هو
ومنهم ابو حكم وكان عالما وتقدم انه ممن اخذ العلم من ابى سهل ومنهم عيسى بن محرز التاردينتى وعنده قصد طاهر بن يوسف حين انتقل
من يفرن ومشى به في الجبل وجمع له مالا وصلة وتمام حديثه يأتى بعد. ومنهم الشيخ التقى طاهر بن يوسف وكان مستجاب الدعاء قال الشيخ مغر بن محمد البغطورى ان اصل عمى طاهر بن يوسف من ساحل المهدية وهو من هروغة، وكان في ايام المعز بن باديس وقطع عليهم الزيتون بشيء معلوم من الخراج يعطونه وقتا معلوما فلما حضر وقته فى بعض السنين اجتمعوا ليعلموا ما يلزمهم فقرأ عليهم الكتاب ما يلزم كل واحد، فبلغ الشيخ طاهرا فقرأ ان عليهم سبعين قفيزا زيتا وقال المعز للقارئ اقرأ بعد ان اطرق الى الارض ببصره فقرأ على طاهر ابن يوسف سبعون قفيزا زيتا ثم اطرق فلما رفع بصره قال ناولني الكتاب فقرأ على طاهر بن يوسف سبعمائة قفيز زيتا، قال الشيخ فدبرت فرأيت ان ما عندى من المال ما يخلص ذلك فأردت الانتقال فاذا افريقية مثل حوض الدم اى قل حلالها لاختلاط الاموال وكثرة الربيات فطار قلبه منها فأراد جبل نفوسة فدعا الله ان لا يدخل الجبل بشيء من اموال افريقية وان يسكن منزل
،
r ..