الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠وبغض من
نفسا، قال قال عليه السلام: (جبلت هذه القلوب على حب من احسن اليها اساء اليها واكره ان (احبك)، وقيل عن الشيخ مر بقرية ونفذ ماؤه ونزل واراد اصحابه الاستقاء فقيل له اسمها نكارة فامر بالرحيل ولم يستق فلما بلغ اريغ جمع له مفراوة اموالا فاعطى اثمان الجمال التي ضمن يوسف، وقيل. لما كان بورجلان علموا انه قام على رغد العيش ولينه وطعام الملوك فالتمسوا طباخا يصلع لطعامه فلم يجدوا الا امرأة من بنى ام جعفر فكان الشيخ يدعو لها بالبركة فظهر ذلك فيها وفى ذريتها، ولما حضرتها الوفاة حضر لموتها سبعون نسمة من ذريتها، وسأله الشيخ ابو عبد الله محمد بن بكر عن ولد المتولى اذا بلغ قال ان علمت منه خيرا فجدد له الولاية وإلا فقف، قال هذه مسألة النكار في الانتقال من الولاية الى الوقوف وهي المعلومة بمسألة الحارث وعبد الجبار، قال ابو نوح انما كانت ولاية الاطفال بالاتباع ثم استحقت للذات اولا وسأله عما يرويه المشبهة عن النبي عليه السلام لم تمتلئ جهنم حتى يضع الجبار فيها قدمه قال ان صحت فمعناها ما قدم لها من اهل الشقاوة كقوله تعالى ان لهم قدم صدق عند ربهم (1) وعنه شر ما خلق الله الكفر و الفقر فيبتلي الله بهما اهلا آخر الزمان ان عاشوا فعلى فقر وان ماتوا الى النار، ورجع الى وارجلان بعد موت ابى صالح فتغيرت عليه وتنكر فجمع وجوه اصحابها فقال ظهر فيكم نكاح السر فلا ينكر الزنا على احد الا قال تزوجت سرا، وتطلقون عبيدكم في اموال الناس فيأخذون الجريد والليف والكرانيف فتكادون ان تسرقوا، واظهرتم الفرقة فقائل مسجدنا ومسجدكم ويهودينا ويهوديكم فلم يجيبوه بشيء،، فاستبطأ الجواب، وبات تلك الليلة في تين باماطوس عند حمو بن اللولو، وسأل يهوديا بين يدى ابن الخطاب بزويلة عن رجل ضرب عنق نفسه فأبانها متى قتل نفسه قبل ان يموت او بعد ان مات او رمى غيره فمات بالرمية ومات الرامي قبل المرمى فمتى قتله فى حال الحياة ام فى حال الموت؟ وعن من كان في السفينة كيف يطلب الراحة والسكون لا يمكنه على حال وحار ولم يجد جوابا، قال ابن الخطاب هات جوابهن قال أما الضارب عنقه والرامى غيره انما قتلا في حال الموت (1) سورة يونس آية 2
{{.