كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

فرسا عتيقا كان تبذل فيه الاثمان الجليلة والاموال الجزيلة فيضن به ولا يسمح

بخروجه عن ملكد ويعده للشدائد لما اختبر من صبره وحج به وسافر به الى تا دمکت، قال ابو العباس ما اكثر من اقتناء الخيل لما يأمله من الخير في نصرة الدين ومدافعة المعتدين ويكثر من سكنى البادية وذكر انه لم يصل بتيمم قط ولم يلبس الثياب المعدة للصلاة الا لها، ولم يفته الضحى قط ولا نوم القائلة وان كان مسافرا نزل وقت القائلة ونام فاذا انتبه صلى وركب وادرك القافلة، وكذلك فعله عند وقت كل صلاة ينزل ويصليها وينفل ماعدا في الحضر» ثم يدركهم وكثيرا ما يغشاه الأضياف وله اربع زوجات فى اربع خيمات فاذا نظرت لكل خيمة رأيت كثرة جلود الشياه منشورة وعليها لفائف القطن من كثرة ما يذبح للاضياف، ومن فتياه ان التصرف في مال الغير لتدخل عليه بذلك نفعا او تدفع عنه ضرر الاتباعة فيه، وذكر انه رأى بقرا في الزرع فاخرجها وهو على فرس يتبعها مهر ولم ير بأسا إدخاله الزرع فى اخراج البقر، وأتاه ابو نوح سعيد بن زنغيل وهو بنواحي طرابلس حين وقع الحرب بين صنهاجة وزناتة وكثرت الزلازل بافريقية فانضمت مزاتة الى طرابلس فاضافه بالطعام المصنوع من الشعير واللبن فكلما قدم له شيء من ذلك قال له كل يا شيخ لا اعتذر لمن اطلب له الجنة. ومنهم ابو محمد ويسلان بن ابى بكر رحمه الله قال ابو الربيع عن يوجين عن ابى العباس قال كان لابى محمد ويسلان سبعة اكسية واحدة للصلاة لا لغيرها والاخرى للخروج الى الجماعة والقعود بين الناس وللبراز وللنوم، وندم على ترك ثلاثة زيارة اهل الدعوة اهل السهل وقراءة الجهالات ومجالس الى عمران موسى بن ابى زكريا لانه اخذ العلم عن ابيه ابى صالح وكان قائما بأمر الضعفاء ومحسن الضيافة، وقال الحامل المفتدية لها النفقة وعن ابى سليمان داود بن ابي يوسف لا نفقة لها الا ان اشترطتها وقال فى قول ابن عبد العزيز من استثنى في الطلاق او العتق نفعه انه لا ينفعه الاستثناء فى الطلاق والعتق وافتى بحنث من نسى وفعل ما حلف على فعله الا يفعله، ومن نسى انه اخذ من غريمه ومن نسى من غريمه فأدعى عليه فهو هالك وبهلاك من نسى وجحد ما عليه وقال على البالغ الصحيح العقل في ماله، وقال فيمن باع شاة بأربعة وأشترى

انه أخذ

لا

?

احمد بن

30 ·