الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١جلدها بخمسة أنه يحجر عليه، ويغـ على من يفتى أن يعطى أكثر من صاع أو أقل في الكفارات ومن يجيز غير الحبوب الستة، ومن يفتى أن المضمضة
والاستنشاق غير واجبتين، ومن أدخل دارا كرها حنث إذا حلف لا يدخلها وحكى له طالب مسألة من كتاب قال له اجتنب ذلك الكتاب والا حال بينك وبين دينك، وآخر حكى له من كتاب قال اغسله في النهر، وآخر حكى له عن قفيز العلم أسم كتاب قال قفيز البلاء، وأختلف هو والشيخ سعد بن بيفاو في الثور الذي اكل للشيخ وارسفلاس بن مهدي النفوسي ما أخذ بفيه، قال ابو محمد يحلفه ويأخذ كلما أعطاه له لأنه يفك رأسه منه وقال سعد لا يجوز له أخذ
فوق ما يقول إلا منا، ويحلفه له القاضي أيضا، وأدعى رجل دارا بالشراء بين يدى قاض بوارجلان فأتى بالبينة فأراد أن يحكم له القاضي قال نصف الدار شراء ونصفها ميراثا فتوقف القاضي فسأل الشيخ ماكسن أبا عبد الله محمد بن بكر قال له ما قدرنا على مسائل الصيبان والقمل فكيف غيرها فسار الشيخ ماكسن حتى وصل جربة فسأل أبا محمد عنها قال أبطل بينته
ومنهم
سعد
بن يفاو وكان غائصا في بحور العالم لأخذ الفرائد، واليه الاشارة في ايضاح المشكلات ونشرها على النواهد، وتوقف ابو محمد في مسائل فكتب بها حمو بن افلح المطكودى فوضع فيها الكتاب المنسوب لتلامذته الاولين وهم ستة، انصرفوا اليه من عند ابى محمد ويسلان، وهم اول من قعد بين يديه للتعلم احمد ابن محمد، اول مسألة اخذت عنه في ذبيحة الاقلف قولان وتقدم في اخبار ابي العباس، واخرجه شيوخ مسنان الى الخطة منه لأمور فتاب ولم يقبلوا فاجتمعوا لاماتة غائب لم يدركوا غيوبته وترقيق والد الشريك فنهاهم فتفرقوا وقبلوا توبته واول طلبته حمو بن افلح وعبد الرحيم بن عمرو واحمد بن ابى عبد الله واحمد بن ويجمن واخوه يحيى والمعز بن تاغرايت
ومنهم ابو محمد ويسلان بن يعقوب المزاتى قال ابو العباس كان بالمجاهدة مذكورا، وبالعلم والورع مشهورا، وكان في صغره راعي غنم وعادته يغني للرعاة فاذا اراد ان يسكت غنى بكلمات يدعو فيهن الله ان يهديه ويرشده فاذا
00.