كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

قعد

ولم

يوف اليكم وانتم لا تظلمون (1، وجلب من ابله ابعرة الى وارجلان فباعها فاراد قبض الثمن قال المشترى ثمنها بتادمكت فاراد السير معه موافقة له فقال له بعض اتحمل لى على جملك حملا وتبيعه بكذا وكذا قال نعم فحمل له ذلك فانتقص على ما وقت له وسمى قيل ثلاثة ارباع قيراط فرد الحمل من هناك ير حمل فى الازمان رجع من هناك لان المسافة بعيدة) وهذا من تمام التحرج وكان ابناه صالح وسليمان يقول فيهما الى اسأل عن صالح وأما سليمان فقد رضي عنه المسلمون وكان يقول إذا نظرت الى سليمان والي عمران بن زيري وسدري بن سليمان أحتقرت نفسي وعملت الى محتاج الى تجديد التوبة وهذه الثلاثة يقولون سير وابنا الى زيارة الاخيار ودعونا من هذا الشيخ فإنه لو سكن بين اظهر المشركين ما تبدل ولا تغير يعنون ابا صالح وليس معه من الاستعمال شيء وربما مع ابي عبد الله بكر فذاكره في الصغائر من الأمور والكبائر قال له يوما بن لو أراك أدركتني يا محمد يا ولدي في شبابي وقوة شجاعتي وعبادتي لرأيت أمرا عجيبا لكن رأيتني ورأسي كالثغامة ولحيتي كالصفار وجسدي هزيل لم يرد رحمه الله التفاخر حاشاه ثم حاشاه، واشتهى ماء الدلو في مرضه فأتوه به قال شربته بعد واشتهي عنبا فأتوه به قال أكلته بعد كذا ذكر ابو طاهر اسماعيل بن يبدير، لمطة واصطحب مع رجل من ومعه فصيلان جلبهما وعزم اللمطى على غدره فلم يرد ان يباشر قتله بيده وأراد أن يموت عطشا فقال له أقعد هاهنا فآتيك بالماء تمكن منه العطش فدعا الله أن يسقيه فأرسل سحابة من ماء فشرب وسقى فصلانه وملئ زقه فظن اللمطى أن العطش قتله فأتاه ليعلم ما حاله فوجده على افضل حال فتعجب من صنع الله، ونام مرة فحس بشيء قال من هذا قال جبريل قال اوصنى يا حبيبى قال اقرأ القرآن لما عند الله وأمدد يدك بما امكنك من الطعام الله واكثر الدعاء لما عند الله هذا كله من كتاب ابى طاهر قال وكان يصلى كل ليلة في جميع مساجد وارجلان ووصل الى المسجد الذي بقصر وارديرن وركع فيه وخرج ينظر الصبح فرأى ابواب السماء مفتوحة الى السماء السابعة ثم تغلق الابواب واحد واحد الى آخرهن ثم نودى اصبت ما طلبت يا ابا صالح،

فقعد

حتى

(1) سورة البقرة آية 272

on.