الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣عبد
دعنا
ومنهم ابو زكريا يحيى بن وجمين الهوارى رحمه الله كان ورعا ذكيا فطنا غائصا
في بحار العلوم كاشفا للغطا عن مشكلها قال ابو محمد عبد الله بن محمد فيما روى عنه ابو العباس قلت لابي زكريا ما معنى قوله (هلكت فيك يا على فئتان محبك المفرط ومبغضك (المفرط قال صدق عليه السلام قالت فيه الشيعة بقول النصارى في عيسى عليه السلام حتى قال بعضهم بالهيته وقالت الصفرية ان كل معصية شرك او كل كبيرة شرك وقالوا انه فعل الكبائر وانه مشرك، قال ابو العباس قال ابو محمد كنا في مجلس في اجلو يقرأ فيه عزابي آثار الربيع عن ضمام عن جابر رواية ابى صفره عبد الملك بن صفرة وافسر بالبربرية ما يقرأه ولا اتعرض لذكر السند وابو زكريا فى زاوية من المسجد يصلى فقال ما لك لا تذكر ائمتك فكان كلما قرأ سندا اعدته ثم افسر وهذا الكتاب رواية ابي صفرة الملك بن صفرة عن الربيع قال ابو محمد اذا سألت ماكسن عن مشكلة قال حتى يأتى صاحب المشكلات ابو زكريا قال ابو محمد اجتمعت الشيوخ في مسجد الشيخ ينكول بن الطويل ليصلحوا بين جماعة تينوال وكانوا يقرأون كتابا ومروا فيه بقصة رجل في زمان سيدنا موسى وله حمار فقال رب لو كان لك حمار لعلفته مع حمارى وربطته معه فهم به موسي فاوحى الله الى موسى. ذلك مبلغ عقل عبدي فتر که موسى واجتمعوا باثر ذلك بتينوال وجعل الشيوخ يعاتبون ايوب بن حموا، قال ابو زكريا اتركوا عنكم البله الذين تمتلئ بهم الجنة يعني خبر صاحب الحمار واشتغلوا بمن يثقب الخرزة بكياسته يعني ابن حموا فمازالوا يعاتبونه حتى تاب واصطلحوا، ورأى ابو زكريا ليلة القدر في مصلى المسجد عند موضع المحراب الذي على الحائط القبلى مسجد اكلو فبنوا محرابا ملصقا الى جدار قبلة المصلى في داره وهو معروف بالبركة، وذكر ان رجلا ممن ينتحل التقوى لابنه عليه دين فماطله فدعاه الى المشايخ وفيهم ابو زكريا فحكموا عليه بالدفع فحبسوه واخرجوه الى الخطة فسمع ماكسن فاقبل فقال على ما يسجن قال ابو زكريا حكم بها ابو عبد الله وحكم بها هذا واحكم بها ولا يخرج حتى يقضى ما عليه او يسرحه ابنه ابا نوح قال محمد البستى بها ولا يخرج حتى يقضى ما عليه يحيكم هذا لا يؤذى الأرض ولا تحس مشيه عليها يعنى يمشى هونا.
vv.