كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

ان يطرده فابى لما تفرس فيه من الفهم والخير وتوخى هو والشيخ سليمان بن يخلف وكان يقرأ عليه الكتاب ويرده حين يحفظ وتصادقا وقرأ يوما السقط اذا

كان تام الخلقة قال ماكسن لا يجعل له من السنن الا الموارات والكفن فقرأ ابو الربيع يجعل له سنن الاموات، وتنازعا يوما على مسألة.

الصلاة

حتى

تغاضبا فحضر وقت

وكان ماكسن يصلى بثوب ابي الربيع فظن انه وقع في نفسه شيء فطلبه

ان يصلى قال صل لم يحدث فى نفسى شيء وتصدقت ام يوسف زوجة المعز سلطان افريقية ستين الف كفن عام الوباء، وعن ماكسن سئل فقيه هل بيننا وبين الشيعة موارثة قال من قال بالتعطيل فلا ومن قال بالتفضيل فنعم، فلما تفقه وعلت درجته نزل وارجلان فحج منها وتزوج فأتاه يوما ابو العز بن داود الهوارى من اجلو فقال اقعد تأكل اولادك صدقات اهل الدعوة فاذا مت اقتسموا ريح الصبا فارتحل ونزل اريغ فجاز عليه ابو العز فقال اذا مت باع اولادك كتبك تعريضا بعدم قراءتهم فاتخذ لهم مؤدبا، ومن تحرجه ان زاد اولاده شيئا من الطريق في حائط باب بنوه، فأمر بهدمه مع وسط الطريق ورحبه فهدموه، وغارت العرب على اماء وارجلان وتبعهم الشيخ ماكسن فسألهم بالله ان يردوا ما اخذوا فقال ابن بلبار اجيبوا سؤال العزابي فردوها الا واحدة زينها الشيطان لهم فقال الشيخ انها حرة قالوا عريقة قال نعم قالوا اتحلف قال نعم قالوا بالطلاق قال لا يحلف بالطلاق مسلم فردوها، قال له الطلبة ما تعنى بالحرة قال أمى قال وبعريقة قال فخذى، قال لما قدمت انا وسليمان بن موسى الزلغينى وعبد السلام بن عمران ليشكني ومحمد بن عيسى ابن ابراهيم في اثنى عشر من الحج دخلنا طرابلس فاكتسينا منها كسوة حسنة ثم دخلنا جربة بها فاستحسنوا فعلنا وشكروا ذلك حتى قال الشيخ زكريا بن ابى زكريا عاملتمونا فى زورتكم بما لا نطيق ان نؤدى شكره لانهم باهوا المخالفين من النكار وتأثيرهم بالزيارة عند مقدمهم من الحج، ووقعت مقاتلة بين بني ستيتن وبين وغلانة ويانجاسن مات من ستيتن نحو ثمانين لانهم غدروا فارادوا الرجوع الى مذهب الحشوية لاستقلالهم انفسهم بعد موت ذلك العدد فارتحل اليهم ماكسن فوجد فيها اعلام الخلاف ظاهرة فمازال حتى زالت واقام بها ثلاثة اعوام ثم ارتحل وذلك انه سمع هاتفا يقول له يا ماكسن اهرب اهرب

بهم

AE.