الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢ومنهم
محمد
بن ابي خالد وكان من العلماء الكبار والف كتبا ويسكن افريقية بالساحل، فعرضت على اثنا عشر كتابا من وضع محمد بن ابي خالد فلم اقبلها به انه من مستاوة ثم سألت وثبت عندى انه من اهل الدعوة وكان يرد على المخالفين وعلى من انكر أمامة عبد الوهاب رحمة الله عليه
ظنا
که
ومنهم الشيخ ابو سليمان داود بن ابى يوسف الوار جلاني احد الفقهاء المذكورين والمشايخ المشهورين استفاد فافاد وخدم حتى ساد، قال ابو العباس ذكروا ان جماعة من شيوخ العزابة توجهوا الى تنومة فلقوا بالطريق زنغيل بن نوح بن الشيخ ابى نوح فسألوه عن رجل قال تركته على آخر وقته فرجع ابو سليمان وشق عليه ما سمع لان للرجل عليه دينا فقال ابو عبد الله بن بكر لى عليه دين اكثر من الذى له عليك وقد وهبت لك مقدار ماله عليك فقاصصه بذلك فيما عليك ففعل وهذه من فضائل ابى عبد الله وكان ابو عبد الله بن بكر جلالة قدره اذا اقبل الشتاء وفرغ من حرث ضيعته طلع بتلاميذه الى ابى سليمان يقرأون عليه حتى يسمع صى البعوض فيأتى ضيعته، وجاء رجل من وارجلان فسأله عن حال ابي سليمان قال لما به اما أن تدركه وأما أن لا تدركـ فمضى فوجده على آخر وقته فاقام عنده حتى توفى كذا في كتاب الطبقات وهو سهو إما من الناسنح وإما من المؤلف بل ذلك ابو محمد ماكسن لان ابا عبد الله مات عام اربعين وقد تقدم وان ابا محمد ماكسن هو الذى ينتقل بحلقته الى ابى سليمان وابو سليمان مات عام اثنين وستين واربعمائة وبلغ خبره المشايخ وهم آنذاك منحدرون من زنزفت الى منزل الشيخ ابى الربيع سليمان بن يخلف بتموسلت فشيعه المشايخ الى قلعة بني على منهم على بن منصور وابراهيم بن يوسف وغيرهما وكرهوا مفارقة الشيخ قبل ان يعزوه فى ابى سليمان فعزاه ابراهيم بن يوسف وهو راكب فلما سمع نزل عن الفرس فلما قضوا حق التعزية وادعوه، واخذ يحدث سير من مضى وفضائلهم ومناقبهم وما صبروا وصابروا وكابروا وكابدوا ثم قال انقضت آثارنا من المغرب رب ورآه في المنام ابراهيم بن ابى ابراهيم قال له لعلك ظفرت ياشيخ قال نعم وقال قل للعزابة عليكم بالدعاء وقيام الليل
والمعروف
AT.