الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣ومنهم ابو القاسم يونس بن ابى الحسن رحمه الله الشيخ ابو سليمان ذكر ان الوباء وقع في أجلو فأضر بأهلها مضرة عظيمة فاتفق رأيهم لما اعياهم الامر
ان يرغبوا الى الله فصاموا الاربعاء والخميس والجمعة فلما صلى بهم ابو القاسم يونس العصر خرجوا الى محراب المقبرة وهو مشهور بالبركة واجابة الدعاء فتطوعوا بالمعروف ونزع الظلم فحضر المغرب فصلى بهم ابو القاسم ودعا الله ان يرفع عنهم الوباء ورغب الله فلم يصبح له اثر ولا وجود بقدرة الله العزيز الحكيم، قال ابو العباس ذكر عنه انه كتب الى من بقصطال: من فتيان مزاتة وتلامذتها اما بعد فاجعلوا حوائجكم بكريات فاذا وجدتم ما: عون فارعوه رعى النهماء من الغنم ولا تمجوه مج الريان للماء يعنى ان ينشطوا للقراءة و الاجتهاد في التطلب
ومنهم الشيخ ابو الربيع سليمان بن موسى الزلفينى ذو الدعوات المستجابات والكرامات المتتابعات، ويحكى عنه انه قال ان نفسى لتسمح بالاحسان الى من اساء التي اكثر مما تسمح الى من احسن التى ومن كثرة ورعه وشدة تحرجه انه ابصر فرج ابنته ففارق أمها وذكر ان من عادة اهل وارجلان اذا مات احد من فضلائهم بعثوا الى سائر القرى يحضرون جنازته فمات صالح الصادق من تمضنون فارسلوا الى تين بامطوس فقدموا فوجدوا داره مشحونة بالناس فجلسوا على باب الدار فجيء بالنعش فاراد الله ان يريهم آياته فاذا الباب ضيق عليه قصير عنه فجهزوا الميت فاخرجوا النعش مع الباب ولم يعلموا كيف خرج مع خروجهم من غير كلفة ببركة الله تعالى، وورد ابو محمد بن سليمان بن العرجاء من على ابى الربيع فقال الى تركت عبد الله بن الحسن وولده في جيش القلعة فادع الله ان يهلكهما فدعا الله فقال كن فى غيرهما واما هما فقد هلكا فكان كما قال وسمع الشيخ ماكسن يدعو على بنى سافر قال له ادع على غيرهم واما فقد هم اهلكوا فكان الامر كذلك، وكان العزابة يقولون اذا اردت ان تعرفه فارقبه وقت التطوع بعمل المعروف يعنى انه يتطوع على كل رأس بمعروف، وذكر أن الله جعل في جسده حركة يعرف بها امورا خفية من اجابة الدعاء وغيره وكان المشهور الشيوخ اذا دعوا واحس باجابة الدعاء أى بما يدل عليها من العلامات يقول قد
القلعة
AY.