الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧الفتوحات
وفي السنة الاولى من خلافته فتحت حمص والايلة والفرات وولى ابا عبيدة الشام كله وعزل خالدا، وفيها وقعة الاردن وفيها بعث ابا عبيدة ابن مسعود الثقفي الى العراق فبلغ الجسر، وفي سنة اربعة عشر فتحت دمشق وما حولها الى حمص في ربيع الآخر أو رجب كذا ذكره بعضهم وقيل غير ذلك وفيها امر بالقيام في شهر رمضان، وفي عام خمسة عشر وقعة اليرموك وكسر الله بها شوكة الروم على يد ابي عبيدة فلم يكن لهم وقعة بعدها قيل انهم اربعمائة الف منح الله اكتافهم للمسلمين يقتلونهم كيف شاءوا وركب بعضهم بعضا فانتهوا الى مكان مشرف على اهوية تساقط منهم نحو مائة الف وقتل منهم نحو خمسين الفا في المعركة بعدما أدبروا وتبعهم المسلمون يقتلونهم في كل واد على جبل وانتهت الهزيمة الى قيصر وهو في انطاكية وارتحل الى القسطنطينية، وفيها وقعة القادسية بالعراق على يد سعد بن ابي وقاص وعلى الفرس رستم عامل يزدجرد بن کسري فاستشهد فيها من المسلمين الفان وخمسمائة وقتل هلال بن رستما وقتل معه مائة الف واسر نحو خمسين الفا، وفيها فتحت الاردن كلها عنوة إلا طبرية فتحت صلحا وفي سنة ست عشرة فتح ابو عبيدة الجابية من عمل دمشق وفيها قدم عمر الشام وفتح بيت المقدس، وفي سنة عشرة فتحت دار من الجزيرة وبنى عمر المسجد الحرام واقام بمكة عشرين
علقمة
سبع
يوما يقصر الصلاة وهي عام الرمادة فاستسقى عمر بالعباس عم النبي.
عليه
السلام فقال اللهم انا نستشفع اليك بعم نبيك عليه السلام فسقوا مكانهم ويأتى ان عمر ترك فيها قطع يد السارق، وفي عام ثمانية عشر وقع طاعون عمواس بالاردن وفلسطين مات فيه من المسلمين بضعة وعشرون الفا وهي قرية من الرملة وفيها مات ابو عبيدة ومعاذ وفيها فتحت الدها وشمشاط وحران والموصل وحلوان والمهات ونيسابور، وفي عام تسعة عشر فتح