الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨سعد وابن اخيه هشام جلولا من ارض العراق وتسمى فتح الفتوح بلغت غنائمها ثمانية عشر الف الف وفيها فتح معاوية قيسارية ولم يبق في اقصى الشام ولا ادناه عدو للمسلمين وفيها مات يزيد بن ابي سفيان واثبت عمر معاوية مكانه على بعض الشام وفيها زاد عمر في مقدم مسجد النبي عليه السلام، وفي سنة عشرين فتح عمرو بن العاص مصر وفيها فتحت انطاكية وتستر وفيها أجلى عمر يهود خيبر ومن كان بالمدينة والحجاز وفيها دون الدواوين وفيها كتب الى نيل مصر اما بعد فان كنت تجرى من قبلك وبحولك وقوتك فلا تجرى وان كان الله الواحد القهار الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك فالقى عمرو بن العاص الكتاب في النيل قبل يوم الصليب بيوم فاجراه الله ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة وقد كان قبل ذلك يلقون فيه جارية بكر محلاة بأنواع الزينة قد ارضى ابواها، وفي سنة احدى وعشرين كانت غزوة نهاوند ولم تكن لفارس بعدها وقعة. وفيها فتح عمرو بن العاص اسكندرية وفيها فتح عثمان بن ابي العاص الثقفي في ثلاثة آلاف من اهل عُمان وغيرهم توج وقتل باب الحميرى ملكها وهو في ثلاثين الفا وبيعت منطقته في البصرة بثلاثين الفا، وفي سنة أثنتين وعشرين فتحت اذربيجان الاولى وفيها كانت غزوة سانيدما من ارض الشام وغزوة عمورية وفيها بعث عمر عثمان بن حنيف لمساحة ارض العراق فبلغ الخراج مائة الف الف ونيفا وفي سنة ثلاث وعشرين كان افتتاح الرى على يد قرطبة بن كعب وافتتاح اصطخر وهمدان واصبهان وفتحت سرت و طرابلس واراد عمرو بن العاص غزو افريقية وكتب اليه عمر انها ليست بافريقية ولكنها مفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها احد ما بقيت وكان الامر على ما قال عمر
شهرك
(1) كان عثمان بن ابي العاص الثقفي واليا على عُمان من قبل الخليفة عمر بن الخطاب، وسار في ثلاثة الاف من اهل عُمان الى فارس فيهم كعب بن سور الازدي اول قاض على البصرة في الاسلام.
(1)
24