الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥ومنهم ابراهيم ولده، وعائشة ابنته، أما إبراهيم فكفاك قولهم افضل فتى
باجلو، وكفاك انه مذكور من الابدال السبعة الذين اخبرت بهم حَوْرَاوَانِ عَينٍ، وسأل ابا العباس وقد دعاه الى طعام مع القاسم كاتبه عريف ابراهيم عن بيع
مدبر له احتاج الى ثمنه قال لا يحل قال يونس اتخاف له النار قال لا بعده، واما عائشة التي هي احسن نساء اجلو اخذت العلم عن الشيخ تبغورين بن عيسى وكانت اذا قعد المجلس جاءت بحصير وتدوره على نفسها تستتر به وتقعد في المجلس وقالت رأيت كثيرا من العلماء واهل الخير ولولا من الشيخ احمد ابن ابي عبد الله لمت بالجهل، وسألت الشيخ ابا عبد الله بن محمد اللنتي عمن اقر بالصلوات إلا واحدة قال منافق ولم يشرك قالت له تب فالى سمعت الشيخ تبغورين قال يشرك، وسأل عنها الشيخ ابا زكريا يحيى بن ابى بكر والشيخ موسى بن على فأجابا بجوابه قال الحمد لله اجركما الله، سألتني عائشة بنت الشيخ معاذ عنها فأجبت بجوابكما فقالت تب فتبت، قالا أتتوب من الصواب وأبا زكريا يحيى بن ابى بكر عمن عرف رسولا ثم نسى وحفظ انه نبى قال هالك غير مشرك قالت انه مشرك قال لها ألست التي استنبت الشيخ ابا محمد يا كليفة وسميت مسائل الكلفية والثالثة من مسائلها ان من لا يعرف النحو غير معذور والنحو
بن بکر رضي
الله
عنهم
، ابو العباس
الصواب ومنهم الشيخان الاخوان ابنا ابي عبد الله احمد وابو يعقرب يوسف قال ابو العباس كانا في طلب الخير فرسي رهان مشترکين في فضل شركة عنان، ذكر داود بن يخلف عن ابى العباس انه قال ان الناس خوف وانتقلوا عن الحال التي كانوا عليها قبل ورود الخبر ولو
خبر
اذا آتاهم كانوا في حر او برد واخذوا انفسهم بالحذر والتحرز ولعل ذلك الخبر يكون اولى وقد انذرهم الله النار وحذرهم من الشيطان على لسان رسوله عليه السلام وصدقوا المرسل والمرسل فتركوا الاستعداد والحذر ويا عجبا يكرمون اضيافهم خوفا من اللوم والذم واضياف الله الكرام الكاتبين معهم وقد تيقنوا انهم يكتبون عليهم ما فعلوا ولا يكترثون بذلك، وقد الف ابو العباس كتبا كثيرة (اصول الاراضين ستة اجزاء والسيرة فى الدماء اكثر من جزء والجامع المسمى بابى مسألة
- A 9.