الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢ومنهم ابو طاهر اسماعيل يدير رحمه الله كان عالما محدثا قال ابو العباس ذكر غير واحد من المشايخ ان العزابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب يسهلوا على المبتدئين حفظه فصنفوه فى خمسة وعشرين جزءا فانفرد الشيخ اسماعيل بكتاب الصلاة فجاء احسنهم تأليفا وتزيينا واكثرها فائدة، وجمع ابو العباس بن بكر كتاب الحيض وجمع يخلفتن بن ايوب كتاب النكاح وجمع محمد بن صالح كتاب الوصايا ولما مات داود بن ابى يوسف اجتمع تلاميذه على تأليف الكتابين المنسوبين اليه وليس هو مؤلفهما وقال ابو عمر وتركهما فى الالواح فعرضهما ابو العباس واما الذين ألفوا كتاب ديوان العزابة فالشيخ يخلفتن بن ايوب النفوسى ومحمد بن صالح النفوسى المسنانى ومن قنطرار الشيخ يوسف بن موسى ومن تيجديت يوسف بن عمران ابن ابي عمران موسى بن زكريا المزاتى ومن اريغ الشيخ عبد السلام بن سلام والشيخ جابر بن حمو والشيخ ابراهيم ابن ابى ابراهيم وعرضت على ابى العباس وابى الربيع وماكسن قال ابو الربيع لا يطعن في هذا التأليف الا شيطان قال ابو العباس لا ادرى هل الاجزاء المتقدمة داخلة في تكميل الخمسة والعشرين ام زائدة عليها والله اعلم.
رحمه الله
ومنهم الشيخ تبغورين بن عيسى اخذ العلم من ابى الربيع فرأى حين دخل الحلقة ولجم بلجام ذهب فلما تفقه واراد اهله رأى انه لجم بلجام من فضة وكان من اعظلم الناس قدرا ومن اكثرهم علما ومن اشدهم عملا تعلم العلوم وعلمها واستفاد وافاد وطلب العلى فساد وله تأليف فى العقائد تدل على نباهة شأنه ورفع درجته واخذ عنه جماعة وهو في زمن ابي العباس ابن بكر ومنهم وسنفلال بن عيسر وكلاهما من ملشوطة ولعلهما اخوان ونقل عن
تبغورين مسائل في الكلام وهو الغالب عليه وان كان له قوة في غيره. ومنهم ابو مسعود صابر بن عيسى وحقه ان يقدم بالذكر لتقدمه في العلم والزمان وكان في زمن ابى نوح واخذ العلم عنه جماعة وهو مع ذلك يرى نفسه بالحقارة ويسكن بقصطالية وهو من المشهورين المعروفين، وتقدم قول اخيه يوم مستاوة انا خير من اخي صابر اذ منع ابا نوح وفر اخوه، وسألته تلاميذه عن مسألة وهى هل اراد الله نفسه؟ فقال نعم قالوا اشرك الشيخ فافترقوا، واخذوا
97.