الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣صوت
ألواحهم وانصرفوا نحو ابى عبد الله فى قنطرار من! الحامة فسمع ابو عبد الله الالوح في آخر الليل فقال ما هذا فاخبروه قال ارجعوا الى شيخكم فان ذلك وهم منه فرجعوا فقال لهم لِمَ لَمْ تستيبونى فانى لست بابليس لا اتوب وبالجملة الائمة المنظور اليهم وكان في زمان كثرت فيه الشيوخ والعلم واشتهر
ان صابرا من من بينهم ونقل عنه كثير
ومنهم الشيخ صنادى
بن محمد السدراتى وكان من المتكلمين من اهل وارجلان
ومما اختص به ان الله لم يجعلنا حفظة لا ننسى، وذكر ابو الربيع ان صنادى سأل عمن شهد عنده امين بصلاح زيد ثم نسى ثم شهد عنده آخر بصلاحه هل يلزمه من ذلك شيء فقال الشيخ صنادى لم يجعلنا الله حفظة لا ننسى ولا شيء عليه، قال ابو الربيع فقدمنا الى الشيخ ابى عبد الله فسألته فقال الاثنان حجة فنزع صنادى قوله فكأن الشيخ ابا عبد الله اشار ان لا يعذر في هذا النسيان والحجة عليه قائمة، ونسب صاحب الدليل هذه المقالة الى مصالة وجعله من الائمة العشرة، قال صاحب السؤالات ابو عمرو عثمان بن خليفة السوفى صنادى شيخ سدراتي من بنى مركاس قال ان شهد متولى على رجل من اهل الجملة انه فعل كبيرة ثم نسى شهادته شهد متولى ثان عليه بمثل ذلك فليس عليه شيء قال ليس على ان اكون حافظا لا انسى، قال ابو الربيع الاثنان حجة ووصل الخبر ابا عبد الله فقال الاثنان حجة فبلغ الخبر صنادى فنزع قوله، قال ابو الربيع ما بال صنادى نزع قوله ان العلماء من يقول ذلك
من
ومنهم ابو زيد عبد الرحمن بن المعلى وكان مع الله رحمه الله كان شيخا عالما تقيا اخذ العلم عنه جماعة، قال ابو العباس أول من اسس الحلقة بمسجد تيغورت واتم طريقها واحكم عقودها وقصده طلاب الخير من جميع الآفاق، حدثنا ابو الربيع عن شيوخ عدة ان الشيخ عبد الرحمن رحمه الله لما حانت وفاته وبشر بلقاء الله وتحقق قربه استدعى اخوانه وتلاميذه فاجتمعوا عنده في جمع كبير فأراد ان يوصيهم بقلوب كليمة غير كليله وكابات كثيرة غير قليله، فقال اوصيكم بتقوى الله وملازمة ما انتم عليه ولا تبدلوا ولا تغيروا فانكم والله على طريق الهدى وان
11.