كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

ذلك

العزابة وذم تآليفهم والبحث عن معايهم، قال ابو العباس وحاشاه من واعتذر عنه بما هو مبسوط فى الطبقات وتفضيله الغانمى و اختلاف الفتيا لانه نسب فيه الاقوال وبين ما هو المعتمد المأخوذ به، قال ابو العباس وحدثني ابو الربيع عن ابيه الحاج ابي عبد الله محمد بن سعيد رحمه الله انه كان يحكى عن جدى يخلف حكاية تدل على براءته مما قذف به، قال ابو عبد الله خرجنا حجاجا شيخنا يخلف يخلف بن حتى اذا كنا بعقاب قدم علينا فى وقت المساء رجل لا

الذي

مع

نعرفه فرأيناه يسأل عنا فقال له يخلف من هذا السائل قال ابن صباح المزاتى قدمت مع الشيخ يوسف بن خلفون ويبيت عندكم الليلة المقبلة فلما حل بنا ابو يعقوب والعلم عندنا حين خرجنا من بلادنا انه في الهجران وقلنا ما لنا الا التأسي بشيخنا يخلف فلما ترائى الشيخان اخذ يخلف بيد يوسف وتنحيا عنا وعد عليه ما نسبوه اليه فكلما عد عليه شيئا تاب واعتذر فلما ثبت عذره عند الشيخ وسمعناه يقول الحمد لله رب العالمين، وقاما واعتنقا فقمنا فسلمنا عليه وتأنسنا به وتأنس بنا فسرنا معا الى بيت الله الحرام وادركنا هناك اخواننا اهل عُمان ومعهم فقيههم حج بهم ناجية بن ناجية فحججنا حجة لم يحجها احد قبلنا ولا بعدنا من اهل المغرب فكل من نزلت به مسألة في منسكه او غيره يجد واحدا من الفقهاء الثلاثة فيسأله فيجد عنده الشفاء ورجعنا و ابو يعقوب راض مرضى عنه، وعن بعض انه قال لما رجعت من طرابلس بعد قراءتي على الشيخين عبد الله وابى عمران موسى النفوسيين فقصدت جهة وارجلان لالقى ابا رحمة اليشكني فاعرض عليه ما اخذت وجزت على تين بامطوس وبها ابو يعقوب وأتيت ابا رحمة بافران قال هل سلمت على يوسف قلت لا قال لوسلمت عليه لم اسلم عليك، قال ابو العباس لعل هذا الخبر قبل رجوعه من الحج وكانت وحشة من الشيخين لا ذنب فيها على احدهما، وما قيد من تعليقاته الاجوبة على المسائل التى سألها عنها بعض نفوسة اظن وقد بين فيها منزلته من العلم بان نسب فيها اقوال العلماء واستقصى الخلاف وبين الادلة وله رسالة الى اهل جبل نفوسة

107 -