كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

من اهل الدعوة قال له هؤلاء لك ثم هم عليك كانوا يضربون بين يديك ثم يضربون عقبك قال لم قال للذى حدثتك نفسك به من نهب مال وارجلان قال لم يكن من ذلك شيء فلما اصبح حلو نهضه الى الذي اتفقا عليه قال اسكت عنى يا كرش الثور فانتهره فارتحلوا وبلغوا وارجلان سالمين فهناك شكاه الى ابن عينة ومن الله على ذى نواس فحسنت توبته

ومنهم ابو جدروز الوشى وكان عالما متقيا قيل له تزوج زوجة خالك يونس ابن سابل الواشي قال خفت ان احركه فى قبره، ومن كرامته ان بنى معقل من قبائل العرب غاروا على بنى واشية فغصبوا بنات الشيخ ابى جدروز فحملوهن إلى نفزاوة وارادهن رئيسهم بشيء فتخلف اليهن يريد بهن الفساد فجب الله ذكره، وخاف العقوبة فسار فلحق باصحابه، ثم ان الغلمة والشيطان وقوة الشهوة حركته ثانيا بعد ان رجعت اليه مذاكره تخلف يريدهن فجب الله ذكره فتيقن انهن منعن منه ثم لحق باصحابه وقد رجع اليه ذكره وخاف على نفسه الاستيمال فلما بلغن معهم نفزاوة سالمات الدين ضمهن من بها من اهل الدعوة وآووهن واكرموهن، عن يعقوب ابن ابى القاسم ان ابى جدروز اخبر ان اهل درجين خرجوا الى سوف فاسترجع وقال حدثني يونس بن سابال عن ابى صالح اليهراسنى ان خروج اهل درجين الى سوف واهل سوف الى وارجلان علامة انتقال الناس الى جعراف وقال لابد من اجتماع بنى ياجرين من الارض الى وارجلان، وذكر ابو الربيع سليمان بن موسى ان ابا صالح الياجراني تبركتُ بعث الى ابى جدروز يرسل له ناقة للنسل يستنتج منها الحلال قال ابو جدروز اشهدوا ان نصف ابلي لابي صالح وكان بعد ذلك اذا باع شيئا منها ارسل لابي صالح نصف الثمن ولابي جدروز فضائل ومناقب فلتطلب

ومنهم الشيوخ الثلاثة ابو الربيع سليمان بن ابى صالح الياجراني وسدرى بن سليمان وعمران بن زيرى تقدّم ان ابا صالح قال اذا نظرت الى هؤلاء الثلاثة علمت انى احتاج الى التوبة، وقال انما اسأل عن إبني صالح وأما سليمان فقد رضي عنه المسلمون وكانوا يقولون سيروا بنا الى زيارة الاخيار وأما هذا الشيخ

119.