كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

فما عدت اصطاد، ومن حسن خلقه قال اذا اساء الي احد فلا اجد صبرا دون ان احسن اليه، وجحده رجل في دينار فجاز عليه واعوان السلطان قد اخذوه في دينار فاعطاه لهم فاطلقه من ايديهم، فبعد ايام أتاه الرجل بدينارين واعتذر له انه جحده لعدم ما يعطيه فقبل عذره، وصادف يوما اعوان السلطان اخذوا امرأة فقال في اى شيء اخذتموها قالوا في كذا وكذا قال خذوه واطلقوها فابوا فصاحت يا للمسلمين فأخذ سلاحه فحال بينهم وبينها فقال اصحابه بئس ما فعلت بنا ولم يكن الا هنيهة فاذا باصحاب السلطان مقبلون قالوا اجب السطان فلما بلغه قال ما حملك على ما فعلت قال صاحت يا للمسلمين وقد طلبتهم ان ياخذوا ما مسكت فيه فابوا وقص عليه القصة فكف الله عنه شره فقال للعبيد انصرفوا ما قامت السموات الا بمثل هذا وتأسى فى ذلك بفعل محمد بن يانس النفوسي وقد تقدم، واما ابو يعقوب يوسف فقد ذكر انه من الابدال السبعة الذين ذكرهم ابو العباس الويليلى وكفاك به شهرة وتعريفا وصلاحا وقيل صالح بن محمد

ومنهم ابو زكريا يحيى بن يبدير الوسيانى وكان شيخا عالما قدوة، قال ابو عمرو قرأ ابو اسحاق ابن ابى العباس كتاب المواعظ على ابى زكريا قال ابو زكريا اعيانا الثالث قال ماهو قال ان يخالف العمل اللسان الذى يصف والقلب الذي يعلم وطلب قوم عزابيا الى ابى محمد ويسلان قال عليكم بابى زكريا يصلح لنوازلكم ومصالحكم، قال ابو زكريا ان استندت على هذا يعني ابا محمد قال

ابن محمد نعم فقعدوا وأحيى السير واصلح الفساد وجمع امورهم حتى لحق بالله وارسل مرة عشرين شاة لحلقة ابى الربيع وقال اشتروا برؤسها وجلودها لحما للحلقة، قال ابو الربيع قد شمر يحيى وجد

ومنهم ابو يعقوب يوسف بن نفاث القنطرارى النفوسى رحمه الله، وذكر ابو عمرو رحمه الله ان يوسف بن نفاث جاز على بنى ويليل من قنطرار متوجها لى وارجلان فى ايام هاجر فيها ابو عبد الله سدراتة وعملوا له ما عملوا فلما بلغ وقضى وطره من وارجلان وقد علم ان ملامة الشيخ لازمة له فاخذ البكرات في طريقه وتجنب حريم ابى عبد الله فضل عن الطريق وتعسف وتاه حتى

کاد

121 -