كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

هو ومن معه يموتون عطشا فما شعروا. وهم بتين يسلى فما اخطأوا مغارة الشيخ ابي عبد الله فأضافهم الشيخ واحسن القرى وقال ابو يعقوب أرانا الله قدرته ثم أرانا حلمه ثم توجه الى بلده بعد الراحة فاتبعه الشيخ كتابا عاتبه فيه وفيه: قد كنتُ احسبُ. ان فيك رجية

تُرجَى لصرف نوائب الحدثان

اوفيك للاخوان أمرٌ يُرتجى

فأراك لا شيء

الاخوان

رَاحَتْ فراستُنا وَخابَ رجاؤنا شمت العداة

بنا مع الاقران

فلما قرأها ابو يعقوب قال لا شيء من الاخوان وصار يكررها، وذكر ابو نوح ان يعقوب مات شهيدا في جملة الاشياخ الذين ماتوا بدرجين كمحمد بن سدرين وعبد الله ابن ام ابان وغيرهم من الشيوخ الابرار وذلك ان المعز بن باديس ارسل اليهم جيشا مع قطار فحاصرهم فقالوا له فيهم رجلان ان اصيبا لم تفلح وهما نفوسيان ابو يعقوب وابن ام ابان فاعطى لها الامان ان يخرجا فدلوا عبد الله فلم يصل الارض الا وقد سلب من ثيابه ولم يبقوا عليه الا إزارا فقال ارفعوني فردوه فقتل فيمن قتل يومئذ وهم الف وخمسمائة، وذكر عيسى بن سجميمان وغيره ان العزابة اجتمعوا فأجروا ثلاثمائة مسألة من الرخص. وهم يوسف بن نفاث، ويوسف بن سهلون، وابو سليمان داود ابن ابي يوسف، وسعيد بن يخلف المدونى ومن شاكلهم ونسبوها كلها والمذكور منها اربع مسائل. توبير النخل بالعرجون ولا زكاة فيه على صاحب النخل، والمرأة تعطى لها الزكاة اذا قطعت بل قعدت على اولادها، وينفع من جعلته في حل في مال اليتامى ولو لم تكن خليفة، وينفع حل الشريك لمن عليه تباعة ولو اقتسموا، ويجوز ان يقدم في الصلاة اهل الجملة اذا لم يظهر ما يتبرأ منه به …

بينهم

?

- 122 -