الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠ومنهم
يعني
بن عيسى بن يرزوكسن العباسي ويكتبون يرزوكسن بالصاد في
موضع الزاي وتقدم التعريف بابيه وانه من هاشم من ذرية العباس بن عبد المطلب، وابو زكريا معدود من الابدال الذين ذكرهم ابو العباس الويليلي على ما اخبرتاه زوجتاه من حور العين حين نزلتا عليه، وذكر انه اختلف مع ابى محمد عبد الله العباسي اخيه وتقدم ان اولاد عيسى يحيى وعبد الله وداود في اليهودية والنصرانية هل ذمّتا بعد ان غيرتا او من الاصل فبلغ قولهما ابا يحيى زكريا بن ابى بكر بن سعيد اليراسني فوافق ابا محمد انهما ذمتا بعد ان غيرنا وكفى في تعريف الى محمد وابى سليمان التعريف بابيهم، وذكروا عن ابيهما عيسى، لقى يوما الشيخ ابا العباس ابن ابى عبد الله مقتعطا غير متلح فزجره فقال يضرنى في غلصمتى والغلصمة رأس الحلقوم قال ليتها ذبحت واخبر ابو العباس بهذا في المجلس ونظر في العزابة فرأى جابر بن حمو لم يتلح فاشار اليه بالسبابة والوسطى انه يستاهل ضرب العنق، ولهم فى الاقتعاط تشديد وهو ترك التلحى، وذكر ابو سهل وابو نوح عن ابى عمار أن رجلا من يهراسن اورد غنمه بتباكلت موضع على جربة فادلي دلوه فتعلق به رجل وسيم جميل ابيض نقى الثياب فانصرف بعد ان طلع فتبعته الغنم فنادى اليهراسي اردد علي غنمي فاشار اليها فرجعت فسأله لما تفرس فيه الخير والصلاح ما خير المذاهب قال الوهبية ثم تعمم وتلحى فقال هذا لباس المسلمين ثم تعمم ولم يتلح، فقال هذا لباس الشياطين ثم تعمم وترك وسط رأسه ولم يتلح، فقال هذا لباس الزنادقة، ثم ذهب ولم ير له اثراً، فظنوه الخضر، وعنهم من صلى مقتعطا، عليه البدل، وحكى فيها ابو خزر رخصة ثم رجع عنها والشيخ عيسى ممن ادرك ابا يعقوب الطرفى ولعل الزجر من بعض بنيه او طال عمره حتى ادركه ابو العباس
ومنهم الشيخ ابو القاسم يونس بن وزجين الويليلى كان معاصرا لابي عبد الله بن بكر وصديقا مصافيا وتقدم خبره ان ابا عبد الله حين اراد الانتقال الى اريغ ارسل الى ابى القاسم ان يحفر له غارا وذلك عام تسعة واربعمائة وان الشيخ عبد السلام تزوج ابنته، ثم زار قومه وتعلقوا به وزوجوه فأراد مفارقة ابنة الشيخ
IYE.