الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١دين
فأراد ان يقضى لها ما تحمل لها وابا ابو القاسم وقال انما اجتمعنا وجمعنا وجمعنا الله فأبرأته من حقوقها ولابى القاسم فضائل كثيرة، وذكر ابو محمد سدرات بن مسعود ان ابا القاسم حفظ من الكتاب ان من غرس سبع فسائل من حلال ان كل واحدة تسد عنه بابا من ابواب جهنم …
في حلال
اخذن حتى
•
ومنهم ابنه يعقوب شيخ تقى عالم حزيم وكان ايضا صديقا لأبي عبد الله تقدم سفره الى وارجلان ولم يقف على الشيخ يوسف ابن سهلون وعابه ابو عبد الله ورجع بقصد الزيارة وذكروا ان ابا عبد الله ارسل اليه مرة رسولا فقال تجده جنانه لان نوبة الماء عنده فأتاه الرسول فقال اجب الشيخ فلما وصل اليه
قال ابو عبد الله لعلك فزعت قال إلا يفزع المذنب المسئى قال بعثت اليك لابيح لك بامر في نفسي وهو ان يسجا بن منصور رأى بيدى سكينا قال لم مسكتها اترى هذا لكلام يفهم منه ان احتذر لان المرء اذابت خبره وسره لحبيبه طرح عن نفسه شطر ما همه ثم قال قم الى جنانك، وسبب حذر ابي عبد الله إن الفتنة تحركت بين الوهبية والمالكية وروى ابو يوسف يعقوب عن ابى محمد بن فأمر انه يوصى من مر به بمسائل ان لا يسبقكم كلاب الحى الى الأضياف إذا قصدوكم واذبحوا الشاة الكبيرة لأن الصغيرة إذا بقيت تعود كبيرة وإذا قصدتم موضعا فطلبتم الى المبات دونه فبيتوا لانكم لا تدرون ما امامكم
ومنهم ابو محمد كموس الزواغي، دخل عليه يونس بن ابى زكريا قال له بادرني بابيك فان الشيطان يخاتلني آخر عمري فاتي به مسرعا فلما دخل عليه قال اغثنى، ان الشيطان يقول لى كيف ربك اين هو؟ قال ابو زكريا كلما تكيفه نفسك ويخطر ببالك فهو صفة الخلق والله منه بريء، فلما تفهم ما قال له زال ما به وذهب ما يجده، واحضره ابو محمد لحما لعنز بايتا، وكان ابو زكريا صائما ولا ياكل لحم البايت ولا لحم الماعز، فامتنع من اكله كل الامتناع لذلك قال ابو محمد سألتك بالله ان تأكله فأكله على انه يضره لكن اراد موافقة قلب الشيخ فصرف الله عنه الاذى فتمادى على اكله آخر الدهر فلما نام في الليلة المقبلة رأى في منامه قائلا يقول له موافقتك لقلب الشيخ خير من عبادتك سنة، وروى عن
-190.