الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤١فيما فعل والله اعلم انتهى ملخصا وفلحون شيخ مشهور من نظراء ابى نوح ومن
مشاكله
ومنهم ابو زكريا يحيى بن بشير وكان في السيادة بمرتبة بل هو من نظراء ابى العباس وسليمان بن يخلف وداود بن ابى يوسف ومنهم جنون بن على قال في المعلقات عن الشيخ جنون بن على قال في الرجل يدخل على الامام وقد فاته ببعض الصلاة ويسلم ويقوم الرجل بالتكبير ليستدرك ما فات الا اعادة عليه وحكم على الشيخ ابراهيم بن الشيخ يحيى بن ابى بكر بصداق امرأته حنشته وقد حلف بطلاقها
سليمان بن موسي فأتاه
ومنهم عبد الرحيم بن عمرو النفوسى كان شيخا عالما اخذ عن ابى الربيع كذا اظن والله اعلم، وكان معه يوما فيما ذكر في المعلقات هجين فقال عبيدك جاعت فعباً له ظهره تمرا وشعيرا، فقال له شكرت فعلك يا شيخ قال اخشى الا ينفع الجمل المغشوش ما يأكل، ومما روى عنه المؤمن يزرع ويخشى الفساد والفاسق يقلع ويرجو الحصاد
ومنهم ابو طاهر اسماعيل بن احمد يُروى عنه من انتفع بثمن ميتة فهو هالك ومبيت اللحم عيب، وتحرم الزوجة اذا جاءها بشهوة غيرها ومنهم ابو عبد الله محمد النفوسى ابن باباش اخذ عن ابى العباس روى عنه ان المعاملات ترجع تعديات والتعديات ترجع معاملات مثل من غصب شيئا وتاب واعتقد ان يرد ولم يجد حتى نسى، ومن اشترى شيئا معتقدا ان يخون في الثمن ثم نسى، وقال تفكرت في قوله عليه السلام اذ سألوه عن الساعة تقوم فاشار باصابعه الخمس وللناس فى الحديث تأويلات وفهمت منه ان الساعة الخمس التي استأثر الله بعلمها ان الله عنده علم الساعة (الآية) وكان شيخا مذكورا
متي
من
روي
في الخير والعلم .. ومنهم ابو طاهر اسماعيل بن على النفزاوى كان عالما ورعا محتاطا الشيخ إلياس انه بات معه عند الشيخ ابى العباس بن محمد بن على في تماطت فلما قدم لنا العشاء وغسلنا فاذا على الطعام لحم الجمل فرفع الشيخ اسماعيل يده، قال ابو العباس كل قال لا قال خذ مسألة أفتاها ابو العباس بن ابى عبد الله وهى
190.