كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٣

ومنهم سجميمان

بن سعيد الصاريني شيخ تقى عالم ذو حلقة اخذ العلم وعلمه ولم يكتمه .. وذكر من حسن تدبيره انه لم يفرغ له ادام في حلقته قط من كثرة رفقه وحسن سياسته اخذ العلم من ابى صالح يعلو، وكان غير ملتفت الى الدينا قال بعث لى اهلي و انا عند شيخى يعلو باجلو خمسة دنانير وكنت مجتهدا قبل وصولها ثم حيرتني فشغلتني عن عزمي فبادرت دفنها ثم رجعت فحفرتها فلم اجدها فتفرغت للقراءة فحمدت الله

ومنهم سجميمان بن عبد الله اليارونتي كان شيخا تقيا عالما عاملا وكفاك في رفع درجته وعلو رتبته أن ذكر من الابدال، وقيل النعيم بن الوالى، وقال من شك ان الله لا يؤجر المسلم على النوافل أو يأخذه على الصغائر أو شك أن الله يؤجر المنافق على ما فعل من الطاعة أو لا يؤاخذه على الصغائر فهو مشرك، وهذا تشديد، وقال ابو موسى عيسى بن يوسف كفر في الجميع، وشدد عيسى بن احمد ويحيى بن ابي بكر في الصغائر التى مع المسلم والطاعة التي مع المنافق ووفقا في غيرهما، ابو عمرو، الأوضح قول عيسى بن يوسف، وسبب هل رد النص أم لا قال تعالى وما التناهم من عملهم من شيء 11 وفي الكفار لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها

عن

الخلاف

ومنهم نصر بن سجميمان كان اماما علما وتقى، مذكورا في ديوان الائمة العاملين هو في النسب نفوسى من، اصلا بونن، التقى بائمة عُمان بمكة، فسألهم عن القرآن السخط والرضا هو وصاحب له نفوسى، فقالوا فعلان فسألهم قالوا غير مخلوق، وعمنا يوسف لا يقطع العذر الا من قطع العذر، والمسألة في اجوبته في خلق القرآن، وهذا يدل ان الوهبية مغربا ومشرقا مجمعون ان. السخط والرضا فعلان الا من خالف اجتماعهم، كما اجمعوا على خلق القرآن الا خالف اجتماعهم فبعض اهل عُمان خالف في خلق القرآن دون اهل العراق ومصر، ودون اهل مكة والمغرب وسائر الاباضية، وبعض اهل المغرب خالف في السخط والرضا، وفى كتاب السؤالات وان اخذ أن فاعل هذا مشرك فنسى (1) سورة الطور 21

من

137 -