الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦قعد اليه
الحظائر الا ان تخطأ ولم تصل الجدرات مقعدته، ابو عمر عن زكريا بن زكريا الزواغي ان يحفر حفرتين عميقتين ويدفن ما فعل فيهما ولا يشمه من ورائحته تضر. البواسير لمن اطال القعود، وعنه عليه السلام (ارتدوا لبولكم
واستجمروا واستتروا واستبرءوا فكل ذلك محفوظ عنه عليه السلام. ومنهم الشيخ ابو يعقوب يوسف بن يعقوب بن تيمال التجرى، اخذ العلم عن ورسفلاس بن مهدي ففاق اهل زمانه وَعُدْ فى خيارهم، وذكروا عنه ان البغاة اذا قدر عليهم ان تؤخذ عدتهم فيحفر لها وتدفن، وافتى في وديعة الميت إذا غاب بعض الورثة ولم يعلم موضعه ان يبرأ من هى عنده اذا اعطاها لمن حضره تقدمت مسألة المشاع ومانقل فيها عن شيخه ابن مهدى النفوسي وكانت اقامته عنده اثنى عشر عاما ولابى يعقوب اخبار وافعال واقوال حسنة.
ومنهم ابنه ابو العباس كان شيخا مفتيا عالما شهيرا مذكورا، سأله اهل تفركاتين ان لصاحب الارض نقصان ارضه اذا حرثت بالتعدية والزرع لصاحب البذر ولصاحب الدكار قيمته والفحل الحرام لا يحرم النسل فعارضه ابو العباس ابن محمد وانكر ذلك روى ابو سهل عن الشيخ ابى رحمة عن الشيخ احمد بن يوسف انه يفتى لاهل البدو ان البذر الحرام لا يجر الحرام والفحل الحرام يجوز انزاؤه والبقر الحرام يجوز الحراث بها، وروى عنه ابو نوح ان المسكك من الدنانير والدراهم لا ريبة فيها ولو كانت من الجائرين، وافتى فى قاتل الكلب المعلم ان عليه اربعين درهما وما ربى للضرع أو الزرع فعليه كبش، ولا شيء في قاتل غيرهما من الكلاب، وافتي فيمن افسد شيئا من حيطان المسجد أو حبسهما لا يجزيه اصلاحه بل عليه القيمة ونزع التباعة بعد الفعل، روى الشيخ عبد السلام عن الشيخ احمد بن يوسف عن صالح بن عبود عن عبد الله بن لنت ان ليس علينا من الرامى بالشرك أو بالزنا شيء إذا لم يكن المرمي متولى، وروى الشيخ عبد عبد السلام عن احمد بن يوسف عن عبود عن صالح بن عبد الله بن لنت عن الشيخ عبد الرحيم بن ابى منصور قال رأيت ابى خرج من قبره قائلة، فاتبعته نظرى حتى بلغ قبر ابى يعقوب يوسف بن خليل فغاب عنى، وقال احمد بن يوسف ن قال بعد صلاة الصبح اربع مرات اللهم انى اشهدك واشهد ملائكتك
من
وحملة
- 12 ..