كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٧

عرشك وانبياءك ورسلك وجميع خلقك ان لا اله الا انت وحدك لا شريك وان محمدا عبدك ورسولك وما جاء به حق من عندك عتق من النار.

من

احدث

ومنهم ابو عمران موسى بن زكريا تقدم التعريف بابى عمران موسي بن زکريا المعاصر لابى نوح وهو المشهور، ويحتمل ان يكونه وهو الاظهر، وان يكون غيره وهل هو ابن اخي ابى يعقوب المذكور اولا، وذكر انه اول بيع الرجوع، وفى المعلقات اشترى جنانا باربعين فلما حضره الموت قال لاولاده ان اعطاكم في الجنان ستين فردوه وإلا فلا، وسأله ابو سليمان بن زمرين عن تمر بال عليه الجديان، قال تنقيه الشمس والريح قال رزقك الله الجنة يا شيخ، وذكر ابو نوح ان ابا عمران اذا قام من المجلس ورجع من حاجة الانسان فيتوب اليه الشيخ سليمان بن عبد الله بن بكر اذ اخرجه الاشياخ لانه افتى مسألة الثنيا بتجديت، فيقول ابو عمران اى شيء افعل وما قبلوا الا بعد اثنى عشر عاما وانتشر ما فعلوه به لفتياه ثم قبلوا منه

من الايمان

ومنهم ابنه ابو يعقوب يوسف كان شيخا عالما مفتيا، وروى عنه انه قال اذا قال من ابصر الهلال اول ليلة استغفر الله من الذنوب ان شاء الله. لوجه لله عملى الى آخر الشهر نفعه ذلك، وسأل عمن رمى صيدا فتوارى عنه فوجده ميتا فقال يؤكل والمشهور خلافه، وعنه اذا لم ازدد علما في يوم فلا أود نفسي ان أكل من ذلك اليوم وكان موثرا صغيرا وكبيرا متقيا شهيرا في الخير شهد فيه ابو العباس قال ما رأيت من يضع الادب موضعه غير يوسف، وشهد ايضا يحيى بن بشير قال لو كان الناس صفا وجررت يدك عليهم ما أخذت غيره وشهد فيه ايضا سليمان بن يخلف قال ما رايت من يشبه الاولين الا يوسف، وشهد داود بن ابى يوسف قال وقد رأى فرجة فى المجلس فأراد ان يسدها، ادن يا حبة زاكية، هذا ذا كان فتى.

ومنهم اخوه ايوب بن ابي عمران سأله رجل غرف زيتاً من خابية ثم بعد ذلك وجد فأرا ميتا، ما اغترف منها ينتفع به لانه يحتمل انه سقط بعدما غرف وعنه أنه يجوز اذا زاد على المكيل، البيعتان بكيل واحد، والمشهور عدم جواز

181.