كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٩

اتبع الاخيار وان عدمت فشارك ان وجدت اعوانا والا فتقدم ان وجدت من

يتبعك وان عدمت الجميع فاستقم وحدك والزم الطريقة

ومنهم ابوه ابو زكريا وهو من المشايخ المذكورين ومن الائمة المعدودين ومنهم ابنه ابراهيم بن اسماعيل وهو ايضا من الاشياخ المشهورين، وروى الشيخ ابراهيم عن الشيخ جنون بن يمريان انه قال في رجل تحرك وقت الدعاء في المجلس عنده من منعنا حلب ناقتنا بعد ان درت

ومنهم ابو عبد الله محمد بن اسماعيل ابنه وهو ايضا من المذكورين ..

ومنهم ابو عمران موسي ابن اسماعيل وهو ايضا من المذكورين ومنهم ابو يعقوب يوسف بن اسماعيل وهو ايضا من المذكورين في التعريفات

بالاشياخ. ومنهم ايوب وتقدم التعريف به باشبع كلام، وانما ذكرناه هنا لانبه على انه من بنى اسماعيل بن زكريا ..

معاملة

ومنهم ابو حمزة اسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل كان شيخا فاضلا وعالما عاملا، روي ابو زكريا عن خاله ابى حمزة اسحاق بن ابراهيم ان الشيوخ ينهون عن ثلاث قبائل من البربر بنى غمرة وبنى ورسفان وبنى ينجاس لانهم كالاعراب في الغضب والغارة، قال واذا غسلت لتأكل فتبين لك انه طعام بعضهم فارفع يدك ولا تأكل، وعن ابى زكريا عن خاله ابى حمزة قال تكلم الشيخ يكنون آمرا للجماعة وقد استقبلوا الشتاء ان يكروا جمالا للعرب يحملون حطبا للمسجد فسكت الاشياخ ولم يعب عليه احد فتكلم الشيخ ابو حمزة قال معاذ الله ان نحمل الحطب على جمال العرب ونقده في المسجد ونسخن الماء للوضوء ويصعد معنا ونقد المصابيح وننظر اليه الكتب، يريد ان هذه الافعال طاعة ولا يتوصل اليها بالربية لان ما بايدى العرب ريبة، ولما بلغ قوله ابا صالح يعلو صوب،، انکاره وقال ما بايدى العرب ريبة عند جميع اهل الدعوة، وروى ابو حمزة عن رجل من بنى واشية وقد سأله عن جعراف انتم في وسطه تصل المياه من واديكم اليه من هنا يضل عنه، وجعراف موضع بالرمل وقيل ان المسلمين اعنى اهل الدعوة في آخر الزمان يجتمعون فيه وتقدم التنبيه عليه

دخانه

ومن

قصده

- 143 -