الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩ومنهم حمو بن المغر شيخ مفت عالم علامة ومما يذكر عنه ان من صلى الوتر
قبل مغيب الشفق هلك ان لم يعده وتقدم انه لا يقال هلك بل هو كمن ترك رد السلام وتقدم ان ابا عمرو روى فيها عن عيسى ابن سجميمان ليس كل من ترك فرضا يقال فيه هلك وان ابن محبوب يرى الكفارة على مَنْ تركه، وروى عنه ان من دخل بلدا ولم يصل اقاربه فيه هلك ومن أخر غسل الجنابة مقدار ما يغتسل هلك ولعل ذلك نهار رمضان
ومنهم ابو عمران موسى بن على شيخ مذكور في زمرة العارفين روى عنه
من قال معرفة محمد الله ليست بتوحيد او ليس بفرض كفر كفر نفاق ومنهم ابو الحسن على بن ابى علي رُوي عنه انه قال يبرأ ممن قال بولاية الشريطة وبراءة الشريطة اي لا يتولى بشريطة، وذكر عنه انه القول الشاذ لا يُعد خلافًا وان الرواية الشاذة لا تمنع القياسَ وَمن قال لمتولى يا انسان سوء، يُبرأ منه وان للمراة الصداق والارث اذا مات زوجها ولم يفرض لها ومثله لابن مسعود روى عن النبي عليه السلام انه قضى البروع بنت واشق الاسلمي بصداق المثل والارث ..
ومنهم ابو ابراهيم مصكوداسن الدجمى وتقدم ان ابا محمد جمالا، قال له اذ ترافقا في طريق الحج اعنى على ان احمل على الجمال قال ليس ذلك من شأنى قال وما شأنك اذن قال الدواة والقلم وحسبك انى كتبتُ احد عشر كتابا في عشرة ايام فاستحسن ما اجابه ولم يكلفه شطاطا، وروى ان العزابة مرث قدام حيه فركب فقطع الطريق فعرضهم من أمامهم فمنعهم من الانصراف. انزهم فاحسن انزالهم واكرمهم.
ومنهم
حتى
ابنه ابراهيم كان شيخا فاضلا وتقدم انه رأى رؤيا لابى سليمان داود
ابن ابى يوسف بعد موته وروى انه مرض الحصر فتار عليه في طريق العامة فقعد حتى قضى حاجته وذلك في تين بامطوس فيما ذكر الشيخ ابو الربيع وكلما جاز عليه احد من الناس قال هذا الشيخ ابراهيم كأنهم استقبحوا ما أتى به فانصرف أتى الحلقة فقال يعتذر اذا رأيتم الحليم في موضع يستقبح من مثله فلا تعجلوا
حتى
lor ..