الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠عليه فربما نزل به ما لا يطاق من الدواهي، وذكر ان الشيخ ابراهيم قال صعب على فراق ما بين المايح والماتح فبعدلاي حفظتهما يعنى الغارف والجابذ من البئر، وصعبت على اشهر الحرام فقال ابو محمد ويسلان هي التي فيها الايام التي تصام للفضل وهى ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وَرجب، هذا في ابتداء امره وهذا منى غلبة ظن ان ابراهيم بن ابى ابراهيم هو ابو ابراهيم مطكوداسن لاتفاقهما في الزمان ويجوز ان يكون ابو ابراهيم شيخا آخر
عند
ومنهم الشيخ ادريس بن الطويل السوفى اللواتى كان شيخا فاضلا متحويا ورعا، وذكر ان جديانا له أكلت اشجار الناس فذبحها وتصدق على اهل الاشجار بلحومها، وذكر ان بُهُما لِسَارة اللواتية الصالحة ضلت فخرجت تبتغيها وتطلبها فلما طفل النهار وحانت الشمس للغروب تحيرت اين تبيت فقال لها هاتف تبيتين من لا قيمة للدنيا عنده وهو مطيع لله مطيع لوالديه مطيع لاهله ووصول لجيرانه فكان ذلك الشيخ ادريس بن الطويل رحمه الله، ضلت للشيخ ادريس نعم فخرج فى طلبها فبدت له جنية قالت ندع الله فقال لها ادعى انت قالت الفضل لكم علينا فدعا الله فلما اتم قالت له الحق جمالك فاذا هي ترعى وتأكل الشجر وانشدت له شعرا بالبربرية، ومر على الشيخ ادريس بن زكرار يعني ابن الطويل الشيخ سليمان بن موسى وتقدم التعريف به فقدم له تمرا فيختار الطيب فيقول كلها يا حبيبى لانى اذا اكلتها ضاعت وصارت هزلا، وروى عن الشيخ محمد ابن ابى بكر ان من قبل النصيحة من ناصحه كمن اخذ منه فأسا فخرج يحتطب من الشعرا ومن لم يقبلها كمن اخذه وصار يقطع في جسده
ومنهم ابو فارس الشيخ عبد العزيز وذكر عنه ان طعاما أتاهم في حلقة تجديت فكل من اخذ قطعة اكل منها وترك لمن بعده منها واستوعب بعض النهماء نصيبه ورد العظم فقال الشيخ عبد العزيز لم رددت هذا في القصعة فأمر من هناك أن يقسم اللحم بين المتقدمين والمتأخرين فمن هناك بدوا في قسمة اللحم وسببه ما ذكرت وقيل يأكل المتقدم الثلثين ويترك للمتأخر الثلث والقفار يأكل جانبا ويدع
جانبا.
- 102 -