كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

ومنهم ابو سهل يحيى بن ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم بن ويجمن فلكونه اشهر لكثرة من اخذ عنه ولتأليفه قدمته على آبائه الى ويجمن، اما يحيى بن ابراهيم فمن ائمة.

وارجلان وروى عن الشيخ ابى زكريا يحيى بن ابى بكر الواحد في صفة الله على اربعة اقسام احدهما وثانيها نفى للكمية المتصلة اى ليس بذي اجزاء ونفى المكمية المنفصلة اى ليس بذى عدد، والثالث واحد فى الصفة، والرابع واحد في افعاله، وقيل ثلاثة واحد بالذات وواحد في كمال الصفات وواحد في مخترعاته، وقيل اربعة لا يجوز عليه التجزى ولا التشبيه ولا يستحق العبادة إلا هو ولا يستحق صفاته إلا هو وله روايات فاطلبها، واما جده ويجمن فمن المذكورين والمشهورين، واما جده ابراهيم بن ويجمن فمن كراماته ان رصده يحيى بن محمد ليفتك به لكونه حكم عليه فلما رفع يده ليضربه شلت بقدرة الله انصرف الشيخ والسبب في ذلك ان ابا ذوناس تقاتل هو ويحيى بن ويجمن ثم ان يحيى لحق بابي ذوناس فتجارحا فسجنهما الشيوخ فاجمعوا على ضربهما وتأديهما، قال الشيخ ابراهيم بن الشيخ ويجمن لا يضرب ابو ذوناس لانه دافع عن نفسه فضربوا يحيى اربعمائة سوط فلما انتعش راصد الشيخ ابراهيم ليفتك به فشلت يده لما رفعها والحمد له

حتى

ومنهم داود بن ابي سهل وكان شيخا أماراً بالمعروف ناهياً عن المنكر فيمكن ان يكون ابو سهل هو المذكور ويجوز ان يكون غيره وهو مزاتى وذكروا ان الاشياخ عام الزيارة جازوا على بلاد اريغ فعتبت على شيوخها، وفى كتاب سير شيوخ المغاربة وكانت الزيارة التي فيها الشيخ داود ابن ابى سهل قد عتبت على شيوخ اريغ الا الشيخ عبد الله بن محمد فتابوا فقبلوا منهم ولفظ الشيخ في الشيخ داود زيادة منى وفى سير اهل المغرب ان الاشياخ عام الزيارة لما وصلوا ذكار بنى منطور حرك ابو العباس الفرس فتبعه الفتيان يرمونه بالجرايد فاخرجهم داود ابن ابى سهل الى الخطة فتابوا فردهم ..

-100.