كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

الوسياني اذ قال لا يعرف مذهبه ولم يفرزه من المذاهب كما يعرف بيته من بين البيوت في ليلة ذات ظلام وسحاب وريح ورشراش فقال جنون لم تقول هذا وعندنا رجل لو دعا على ماء وارجلان ان يجمد الجمد ولا يقوم بما ذكرت وهو من اهل تاغيارات من وارجلان

ومنهم

الذي سلمت عليه السخلة بكلام فصيح فقالت السلام عليك يا ولى

الله سائرة وراجعة وذلك الموضع مشهور يزار في اغلان وسمعت منذ زمان في جربة ان يونس بن ابى زكريا سلم عليه من تحت شجرة الزيتون، والمسلم بعض الحيوان ورأيتهم يدعون الله عنده

ومنهم

الذي نهشته حية وهو على وضوء فقال نقضت على الغسل قتلك الله بالسبحة فما زالت تسبح حتى انقدت نصفين وعلى الموضع مصلى يزار وهو بازاء تماواط بوارجلان ومنهم ابو حبيب وله عريش يتعبد فيه ما يسع صحنه غيره، فاذا زاره الاشياخ والعزابة وسعهم باذن الله قلوا او كثروا فبنوا عليه مسجدا وموضع العريش المحراب وهو معروف يزار ..

ومنهم ابو حبيب الذى وجد عفرنة فى نخيله وهى اول ما دخلت نخيل وارجلان نادى باعلى صوته نزلت نازلة يا قوم ويا للمسلمين حدث كذا وكذا فخرج الناس فالتمسوا فلم يجدوا شيئا ثم خرجوا الى المقابر فوجدوا قبرا منبوشا وميتا مسلوبا فكفنوه ودفنوه ..

ومنهم الذي دعا الله ان يرسل المطر فقال لقائده هل رأيت سحابة قال رأيت سحيبة قال اسرع بنا فلم يصلوا تين تميصوين الا انزل الله كثرة الماء وعليه مصلى

يزار.

ومنهم الشيخ عدل بن اللؤلؤ، وذكر عن الشيخ سليمان بن موسى بن زنغيل ان المشايخ زاروا اهل الدعوة فلما بلغوا جربة سألهم من بها من الاخيار عن أفضل من قدموا به فقالوا عدل بن اللؤلؤ وموسى بن زنغيل الزلفي، ثم سألوا موسى بن زنغيل عن افضلهم فقال عدل بن اللؤلؤ التناوتى ثم سألوا عدلا فقال موسى بن زنغيل، وذكر سليمان بن و سي ان عدلا اخذ يوما في صلاة الضحى فناداه

159.