كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

تملخ من مطايبها وتعطى لامى فتأكل فاشارت اليها ان تعطيني فأبت فلما

امي شهوتها افترقنا

حتى

ومنهم الشيخ ابو عمران موسى بن زنغيل الزلفى كان شيخا صالحا متقيا من وارجلان من تين بامطوس وكان من المشهورين في الورع والتقوى وتقدم في التعريف بعدل بعض اخباره ومنهم ابو محمد عبد الله بن توسينت ومن كراماته ان وقعت اليه يمامة فرآها منتفة الريش فقال احسبك تربين الافراخ يا مسكينة فأومأت برأسها فقال لها اصبري فدخل فآتاها بقمح في كفه فلقطته أتت عليه ولمس حوصلتها فقال الحقى افراخك فطارت، وقال عبد الله اظلنا رجب وليس عندى ما اشرب من الاقط فقمت الى المسجد فصليت فاذا بدينار امامي فرفعته فأتيت داري فقعدت مصلاي فاذا دينار يطير حتى وقع فى ثوبى فقلت كفانى يارب، وقعد يوما في بيته فاذا بمومسة حامل دخلت عليه فسألته ان يعطيها ما تقضى بي شهوتها من اللحم جازت عليه بين يدى جزار فاعطاها ما تشترى به من ذلك اللحم وكان حملها من الزنا واغلق الباب وخرج ثم رجع فاذا بالموضع ملان دراهم فجمعها ثم زادت فيضا فلقطها الى ثلاث مرار فدعا الاطفال بل الفتيان ليروه فيرتفع فيجده

وقت الحاجة فلقطوا وهم يقولون متى وقع لك هذا كله يا شيخ فارتفع. ومنهم الشيخ جنون بن سرغين ومن كراماته ان رأى ليلة القدر، ومنها ان ذمته عمرت بثلاثة دنانير من رجل فحملها اليه فتلقاه رجل من اهل سوف فقال هل توصى الى عمتك وعادته يرسل اليها فى كل وقت بشيء فتحير كيف يفعل فغلب على نفسه فاعطاه دينارا فلما وصل صاحب الدين اعطاه ما حمل فاذا هي ثلاثة وما تنفق من شيء فهو يخلفه وله الحمد

ومنهم الشيخ ابو عبد الله محمد بن رستم ومن كراماته ان ولده في غانا فقال لاهله أخروا عشائي آكله مع عمران فأرجاءه حتى مضى هدو من الليل فخرج وصعد على صخرة السبع فنادى ابنه غائبا عنه فلم يجبه احد فتعجب الناس من ندائه فرجع فاذا بعمران اقبل واكل عشاءه معه

171.