الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣تسعة اشبار الى احد عشر شبرا الشك منى لطول المدة، وبالجملة ان جبل نفوسة احتوى على الكرامات وعلى كثرة الصالحين والعلماء ما لا يوجد بغيره وذكر ان بعض الازمنة لا تحتاج فيه قريةً الى قرية للفتيا الا اجناون وويغوا وتندميرة لا تحتاج دار الى دار وقالوا اجتمع في اجناون سبعون عالما في ايام ابي عبيدة عبد الحميد من اهل ولايته وذكر ان اماء نفوسة فى تلك الاعصار اذا وردن او خرجن الى الحطب لا يرحبن حتى يتذاكرنَ جميع مسائل کتاب ماطوس وتقدم فيما مضى التعريف ببعض شيوخهم ووقعت محاورة ومناظرة بينى وبين بعض ملوك افريقية عام احد او اثنين وتسعين فآل بنا الامر الى أن قال ليس فيكم اولياء ولا صالحون فقلت يا سبحان الله اذا لم تكن الاولياء فينا ففى اي الفرق تكون مَنْ رأيتم يبول على عقبيه ويترك الصلاة قلتم هذا مجذوبٌ وَولي ولكن ارسل الشهود الى جبلنا لينظروا ما فيه من الكرامات ما لا يحتمل التأويل فسألنى عنها وكنتُ اعدها عليه وعندهم الخبر في بعضها كأثر الغنم لشهرته وخشب الشيح بل حملوا خشبة منها اليهم وابصروها فأفحم وسكت
حدثة
ومنهم ابو عيسى الجناونى اخبر عنه البغطورى وقال فى بعض الاخبار حدثني بذلك شيوخ اجناون وعده فيمن حدثه ومنهم ابو يوسف الاربانى كان شيخا فاضلا تعلم العلم وعلمه وتعلم العلم وعمل بموجبه وكان ممن ساد اهل زمانه، وذكر البغطورى ان بعض الاشياخ. اه رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام في مرتبة عالية مشرفا على مجلس من الناس عظيم وتحته ثلاث درجات وفى مقدمة المجلس ثلاثة اشياخ ابو محمد عبد بن محمد وابو يوسف الامللى وابو يوسف الارجانى فجزتُ وسط المجلس وهمتى الوصول الى الرسول عليه السّلامُ فأمسكني اهل المجلس ولم اشتغل بهم فلما بلغت الدرجات ورقيتُ واحدة أو اثنتين فحبسونى فسألتُ حينئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا المذهب فقال انتم خير الاديان ومراده خير المذاهب اعنى صاحب الرؤيا ..
الله
187 -