الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥وسيأتى حديث ذلك عند التعريف بالشيخ يخلف الفرسطائي تلميذه ومدة حياته اقام منار الحق ولما مات حزنت عليه طلبته واهل مذهبه ورثى بقصائد كثيرة من طلبته رأيتُ منها جملة وصلى عليه يوجين بن نوح اخو سعيد بن نوح من بلد مسين ووعظ الناسَ واليه يشير الشيخ ابو نصر فتح بن نوح في مرثيته اذ قال قام الخطيب يكى الناس وساد من طلبته جماعة وسياتى التعريف ببعضهم وبالجملة ان الشيخ حزيم لاخراه ولدنياه ووصل معروفه القريب والبعيد والمطيع والعاصى رحمة الله
علينا وعليه.
ومنهم الشيخ مقرين بن محمد البغطورى احد الاشياخ الذين تمسكوا بالعلم واتموا بالعمل واتبعوا الطريق وهو ممن حفظ على المذهب وحافظ على السير وهو احد المؤلفين سير من قبله من اشياخ جبل نفوسة والف في الفقه ما تيسر اخذ العلم من ابى يحيى توفيق الجناونى واظنه السير والاخبار وذكر انه اكمل الكتاب في اواخر شهر ربيع الآخر عام تسعة وتسعين وخمسمائة من الهجرة في جناون في محضرة الشيخ ابى يحيى توفيق رحمهما الله
عبد
له
عن
الشيخ
ومنهم ابو محمد عبد الله بن يجين كان شيخا عالما اخذ العلم من ابى محمد بن محمد وعمل به وافاده غيره، وذكر البغطورى ان ثقة روي الله بن يجين في المطلقة إذا احتبس عنها الحيض بعدما رأت حيضتين إنها تتربص تسعة أشهر للحمل وثلاثة للعدة ثم تتزوج إن شاءت ولو لم تقارب وقت الاياس وقد نزلت وافتى بها رخصة منه رحمه الله، قال البغطوري ممن تعلم العلم عند الله ابي محمد عبد الله محمد ابو عبد بن بن يحين قال اول ما أخذت عن الشيخ ابي محمد ثلاثة مسائل، الاولى من حلف على شيء فأكل ما خرج عنه فلا بأس عليه، الثانية من علم ان هذه كبيرة فعليه ان يكثر فاعلها ويعرف ان عليه عذابا ان لم يتب، الثالثة من ضيع الغسل في رمضان اعاد يومه رخصة وهو غير مأخوذ
به …
من
ومنهم ابو نصر فتح بن نوح الملوشائى عالم فائق وواعظ صادق أخذ العلم خاله ابى يحيى زكريا بن ابراهيم وله عليه مرثية وكان لغويا وقرظ ما الف
- 189 -