كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

ذلك عن

يمان

ومنهم ابو موسى عيسى بن سليمان واخوه ابو العز، أما عيسى بن بن يوسف بن سليمان بن يوسف وهو ابو يعقوب الشيخ المشهور المذكور في جملة الاشياخ المتقدمين وسكناهم بتاغرمين من جبل نفوسة وعيسى ممن قيد السير بل ممن اكمل عليها واظنه ممن أخذ العلم عن ابى يحيى توفيق بن يحيى ولم ارو ثقة الا ان البغطورى لما ذكر انه تم الكتاب كتاب «السير» على يديه ربيع الآخر عام تسعة وتسعين وخمسمائة فى منزل ايجناون من بلاد نفوسة في محضرة الشيخ ابى يحيى توفيق بن يحيى رحمه الله الا قليلا منه وذكره غيره وهو عيسي بن سليمان الشماخي وقيل لما اشرفت تغرمين على الخراب وقل اهلها وكثر الظلم فيها مد شيخها الى ذرية ابى يعقوب يده وكانوا قبل لا يلتمس منهم الدعاء الصالح اجتمعوا ليلة جمعة عند قبره واحيوا ليلهم فما ادركت الجمعة المستقبلة الا الله له بأن أكله كلب وكان به هلاكه والحمد لله، وابو وسبب يعقوب لا ادرى اذكرت فضائله فى الاشياخ المتقدمين والتعريف به او اخذتني غفلة وهو لا ينبغى أن يكون ممن يغفل عن مثله

الا

ومنهم الشيخ عبد السلام الازاجى شيخ متق ورع وذكر ابو عبد الله ان عمه روى له عن ابى عثمان الفساطوى لما منعه ابو زكريا الجادوي ان يعطى زكاته لغير المتولى صار يعطيها للشيخ عبد السلام الازاجى فلما توفى اعطاها لابي زكريا الى ان مات انتقل الى يفرن فكان يعطيها للشيخ عبد السلام بن صالح اليفرني.

ومنهم ابو عثمان سعيد الفساطوى وكان بنفوسة وتحول الى يفرن. ومنهم الشيخ عبد السلام بن صالح اليفرني كان تقيا صالحا كذا قال ابو عبد

الله

عن

عمه ..

ومنهم الشيخ عمنا عمروس اليفرنى وذكر ابو عبد الله انه سأل عمه عن الذبيحة اذا جرى دمها ولم تتحرك قال لا تؤكل عند اهل الشرع والفقهاء والنفس عند اهل اللغة الدم ثم قال وقيل ان اهل امر ساون ذبحوا بقرة ولم تتحرك فسألوا الشيخ عمروس اليفرنى وكان بتميجار فقال اجعلوا قطعة من لحمها في الماء فان نزل فكلوها وان طفى ولم تنزل فلا تأكلوها

197.