كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

خطه

الدعائم والضياء وغير ذلك لا تخلوا خزانة من خزائن كتب نفوسة من ومنهم ابو زكريا يحيى بن ابى يحيى وكانت عليه حلقة وأظن انه كان حاكما

بجبل نفوسة وتقدم انه كان بيفرن بحلقة يطوف فى البلاد ينكر الناس وينبه ويوعظ وهناك استشارته عقيلة زوجة عمنا يخلف الفرسطائي

عمنا

ومنهم ابو يعقوب الازاجى النفوسى قال ابو عبد الله عن عمه قال صنع شعيب الشماخي وهو ابن اخي عمنا يحيى بن ابى العز طعاما فدعانى ودعا الشيخ يوسف الازاجي فلما اردنا الاكل قال تلك زكاة قمحى فكلوا فلما خرجنا سألت عمنا يوسف عن المسألة قال لا يجزيه وقد صنع لنا طعاما فأكلناه ومنهم الاخوان الشقيقان ابو غالي ابو عزيز والشيخ ابنا ابراهيم بن ابى يحيى

رجع

اخذا العلم عن عمنا عيسى بن عيسى وعلماه غيرهما اما ابو عزيز فهو الذي في مرتبة شيخه بعد موته وتولى مجلسه وكان عالما ورعا وقال ابو عبد الله محمد ابن الشيخ عن عمه ابى عزيز قال ما تعرضت للمعروف ولا طلبته الا مرة واحدة سرت من عند شيخى بن عيسى الطرمى من مزغورة الى سوق امسين فقال لى حجاج امرساون تأتينا نعينك من المعروف على وقتك واخوتك وكانت اخوته يتامى فأتيت امرساون قبل صلاة الظهر متعرضا للدنيا فلما صلى الناس العشاء الآخر انصرفوا وبت طاويا فلما اصبحت رجعت الى شيخي صفر اليد خائب الرجاء وتوفى عام ستة واربعين، واما الشيخ فكان حاكما عدلا وقامعاً للجورة بسلا قال ابنه ابو عبد الله بن الشيخ ذكر لى رجل كان جالسا عند عمنا الشيخ من اهل تميجار على ظهره مزود كبير فسلم على عمنا الشيخ فاعطاه المزود فقال تانك ويتان قمحا كلهما فاخذ المزود وادخله ثم خرج فقال التميجاري واعدت فلانا الجيطالى لتحكم بيننا صلاة الظهر فقام ودخل واخرج له مزوده ورماها له واغلق الدار فقال التميجاري تبت الى الله وتركت حقى لفلان وامسك المزود ولم يجبه بشيء ورفع مزوده وانصرف، وذكر ايضا ان ثقة وهو عمنا صالح المزغورى قال له كنت اكل مع عمنا الشيخ عند عبد العزيز بن فرحون في اجناون فلما قضينا وطرنا من الاكل قال واعدت اولاد ابى الخير لنتحاكم عندك صلاة الظهر في مسجد ايجناون قال لى عمنا الشيخ كم ثمن

رحمه

الله

بتمزادا فاذا

برجل

198.