كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

الطعام واللحم قلت در همان فجعل على الطبق اربعة دراهم ولم يدع وخرج، ومن عادتهم رحمهم الله الدعاء بعد الطعام وتقدم مثلها لابى الشعثاء الزنتوتى وتوفى هو وشيخه في عام واحد وقيل فى يوم فى عام اثنين وعشرين او نيف على العشرين الشك منى والوقت معروف ولم يحضر لي حين الجمع وكان باجناون عالم فاجر ولولا ان عمنا الشيخ قمعه لافسد كثيرا من احكام الناس ولما مات عمنا الشيخ امتد واياهما يعنى الشيخ ابو طاهر بقوله تموت الصالحون وانت حتى)، واخبار عمنا ابى عزيز وعمنا الشيخ كثيرة.

ومنهم

عمنا بدراسن الازاجى اخذ العلم عن عمنا عيسى وصاحب عمنا ابا عزيز وحج عام اثنين وثلاثين وسبعمائة وفيها توفى على ما اظن اني سمعت ولست ذلك على ثقة وكان عالما ورعا تقيا وقال ابو عبد الله سألت عمنا ابا عزيز

ما

هل يحفر من أراد حاجة الانسان في صبوب الناس قال نعم واذا قام سوى حفر ولا يرمى حجر الاستجمار فى كل موضع وذكر عن عمنا بدراسن انه رمى به ذات مرة على ما قيل وتصدق بصاعين شعيرا ولا يرمى به الا حيث لا يضر

احدا

ومنهم ابو النجاة يونس التملوشايتى وكان عالما ورعا وعليه حلقة وكان يطوف بطلبته فى جبل نفوسة غاديا ورايحا يذكر ويوعظ ويأمر وينهى وقيل رجع مرة الى بلده على سبعة اعوام وقيل اقام بيفرن عاما ومن ورعه ان بني يفرن امتحنوه بحكومة بين ضعيف لا يعرفه وبين عظيم من كبرائهم كثير الاحسان الى الشيخ فقدم اليه صاحب المعروف والاحسان لا تفضحنى على رؤوس الاشهاد فان كان رأيت الخق لغيرى فاسترنى فلما تحاكما اعطى الحق لصاحبه فقال ذو الاحسان يا فرطاس انما احسن اليك لتفضحنى على رؤوس الاشهاد فاجابه الشيخ ان اعطيتك حق هذا الضعيف اكون ذا قرون ولم احفظ انه تزوج قط

ومنهم ابو طاهر اسماعيل بن موسى الجطالى كان شيخا حافظا وعالما عاملا محافظا شديدا في الأمر والنهى أخذ العلم عن عمنا عيسى بن عيسى الطرمسي وصاحب عمنا ابا عزيز زمانا، وذكر ابو عبد الله بن الشيخ انه اجتمع ثلاثة

190.