الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤الجسور بعدم البركة فغرسوها مراراً فلم تثمر وذكر انه دخل عند العشاء الآخر
الى مسجد بلده جيطال وكان عمنا عامر ينظر في كتاب فقعد اليه يسأله عن المشكلات والمهمات الى ان انفجر الصبح ولم يقف في واحدة فاذا سأل عنه بعد
ذلك يقول عامر وحيد عصره ومات عام خمسين بجربة واخباره وفضائله كثيرة
ومنتهى
ومنهم ابو ساكن عامر بن على بن عامر بن يسفا والشماخي واسطة العقد القصد اخذ العلم من ابى موسي عيسي بن عيسي وصاحب الشيخ ابا عزيز وكان يؤثره على غيره من الاشياخ واعانه حين سافر الى الحج وذكر انه قال له هذا المذهب ابلغته اليك فان احسنت سياسته بقى والا افترق فساسه بل جدده بعد ان اخلق وذكر انه رأى فى المنام كأنه يقاتل النصارى فاذ احملوا عليه صبر
وهو ينشد:
انا
معمعة
لا افر
اري جماج
تخر
وتأولوها على المذهب والمخالفين وكان الامر كذلك جدد منه ما اخلق واحيى
ما مات وكل وهبى بالمغرب انما ما يرجع معهم من العلم اليه اعنى علم المذهب فهو واسطة بين من بعده ومن قبله وكان مع ابى طاهر كفرسي رهان يتسابقان في ميدان ومات عام اثنين وتسعين وهو شيخ كبير قيل مع هرمه لم ينتقص عقله ولما فارق الشيخ ابا عزيز اقام بمتيون يقرئ العلوم ثلاثة عشر عاما ثم تحول الى يفرن عام ستة وخمسين وسبعمائة واقام بالمسجد الكبير الى ان مات واخذ عنه بشر كثير وقيل لما آيس ابو عزيز من نفسه ارسل اليه ولم يأته الرسول وخرج زائرا له فصادفه وقد قرب اجله فاوصاه بما اوصاه ورجعت اليه طلبة عمنا ابى عزيز وساد ممن اخذ عنه ابنه ابو عمران موسي و ابن ابنه سليمان وابو يعقوب يوسف بن مصباح والشيخ ابن محمد بن الشيخ وابو عمران موسى بن ابى يوسف وابو زكريا يحيى بن زكريا وعمنا ايوب الجطالى وابو الفضل ابو القاسم بن ابراهيم البرادي وعمنا نوح بن حازم المرساولى وابو عبد الله محمد التفجاني وابو الضياء
- 198 -