الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦بعض أن يحصده بليل فوجده يصلى على جسر الفدان فرجع
وله فدان زرع فأراد قد فلما اصبح فإذا به رجع من يفرن
ومنهم ابو البقا يعيش الجربي كان شيخا موصوفا بالخير سكن جبل دمر زمانا ثم رجع الى جربة، وإبنه أبو عمران موسى كان ايضا شيخا أخذ العلم عنه
جماعة
وهو
ومنهم أبو يحيى زكريا بن عيسى الابدلانى كان شيخا فاضلا الذي ألف كتاب المناسك وجعله على ثمانية أبواب على عدد أبواب الجنة واكمله بباب وداع البيت وزيارة قبر النبي عليه السلام وبباب الوصية بالحج فصار عشرة أبواب وهو اعتماد اهل المغرب في الحج والمناسك وبالجملة كان اماما قدوة.
ومنهم ابو حفص عمر بن جميع كان اماما مشهورا وكان من بين العلماء منظورا واليه تنسب العقيدة التي كانت بالبربرية فابدلها بلسان العربية وهي اعتماد اهل جربة وغيرهم غير نفوسة فى ابتداء الطلبة واودعتها شرحا على قدرها .. ومنهم ابو عمران موسى بن عامر الشماخي اخذ العلم من ابيه وغلب عليه علم الفقه والفروع، وذكر ان اول عمره اجتهد ولم يتعلق به علم كبير فطاف بمشاهد نفوسة ومساجدها فدعا الله فاستجاب له وقيل امره ابوه بذلك وعندهم من طاف بها ودعا الله على امر اجاب الله دعاءه بذلك وهذا امر مشهور بين فقهائها ودونوا تلك المشاهد وسطروها فى الكتب وحفظوها واظن انه توفى عام سبعة بعد ثمانمائة او عام ثمانية
ان
ومنهم ابنه سليمان ابو الربيع بن موسى بن عامر اخذ العلم. من جده وتوفى قبل ابيه بقليل قيل قرأ عليه ثمانين كتابا واظن الى سمعتُ ذلك من شيخنا ابى عفيف صالح بن نوح وكان في العلم والورع بمكان وهو الذى تولى مجلس جده ومرتبته، وذكر عنه انه فى شبابه انه دخل جنان رمان بباب داره وكان جميل الصورة طلبا للقيلولة فهجمت عليه امرأة وقد تزينت وراودته وكان عازبا فامتنع كل الامتناع فقالت لئن لم تفعل لاتين جدك واخبره انك تعرضتنى وكانت هبته في القلوب عظيمة أعنى هبة عمنا عامر فقال لها انصر فى وقولى ما شئتِ ففضيحة الدنيا اهونُ