الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧من فضيحة يوم القيامة، ومات بطرابلس وقد عاين بعضُ اهلها النور ينزل عليه مخالفون وشهادة المخالف لك بمثل هذا مع حرصهم على تنقيصنا اجدر والذى ابصره من كبرائهم وقبره بها مشهور، وقيل اطعموه السم بها وبه مات …
وهم
ومنهم الشيخ ايوب الجطالى اخذ فى ابتداء القراءة عن عمنا اسماعيل فلما سافر الى جربة تحول عند الشيخ ابى ساكن الشماخي فاراد قراءة كتاب (العدل في اصول الفقه تأليف ابى يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلاني فقال الشيخ اقرأ غيره حتى تصل اليه فقال ان ابا طاهر سافر الى جربة ولم يبق من يقرأ عليه سواك فان مت انقطع من يقرأ عليه فأخذ يقرأ فيه وساد بعد ذلك وله مجلس عظيم وكان متقيا شديدا في الأمر والنهي وكان حزيما لدنياه وأخراه يجترف على طلبته من الوصايا وغيرها، وذكر ان طلبته غرباء قدموا عليه فنادى في المسجد من يخدمهم فقال بعض الاغنياء انا اخدم واحدا فقال الشيخ يعطيك الله واحدا وقبل كان لا ولد له فنادى ثانيا فقال ازيد واحدا فقال الشيخ يزيدك الله ونادى ثانيا فقال ازيد فقال يزيدك الله حتى انتهى الى سبعة فاعطاه الله سبعة اولاد ببركة الشيخ ودعائه وكان يربى اليتامى ويقرأهم، ومن جملتهم عمنا زكريا الفرسطائي
ابو عمنا سليمان.
ومنهم ابناه ابو محمد عبد الله وابو عبد الله محمد اما عبد الله فشيخ اخذ العلم من ابيه وعلمه لجماعة واخذ عنه كثير وكان متمسكا بسيرة من قبله وتولى موضع ابيه مجلسا وعلما لا بدلا الا ان اباه كان بشروس وهو بلده اجطال وبها توفى عام تسعة وعشرين وثمانمائة
واما عمنا محمد فكان شيخا نظم الفقه شعرا ولم أر من اشتغل به لاشتغال الناس بالدعائم وقصائد الشيخ ابى نصر
ومنهم ابو عمران موسى بن ابى يوسف اخذ العلم من الشيخ ابى ساكن عامر
بن على واوقفه بامسين وبها توفى وتحول بعده ابنه الى بلده يفرن وبها مات وخلف
بها ابنا يسمى يوسف يعقوب بن احمد
بن موسى اخذ العلم من عمنا عبد
الله
- Y.).