الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١غفل او سهى وتحول واراد كبراء نفوسة قسمة ما خلف وهو يريده لطلبة العلم فرآه بعضهم في النوم كأنه اخذ طرف ثوبه فاذا به مصبوغ قال لم فعلت بي هكذا قال انا نوح اصبغ حيا وميتا فاخبرهم بالمنام فأبوا من قبول قوله وحذرهم فلم يسمعوا فلم يأخذ شيئا وبورك له ومن اخذ غيره منه شيئا دمره الله إما استئصالا واما فقرا ومعلوم باجابة الدعاء، وكان شيخه ابو ساكن يدعو الله ان يميته قبل ان يملك الظلمة نفوسة وتبعه طلبته على ذلك، منهم عمنا نوح فمات رحمه الله ثانى عشر من رمضان سنة ست بعد ثمانمائة، واخذ ابو فارس بعض نفوسة
سنة
سبع والله اعلم
ومنهم ابو عبد الله محمد بن الشيخ بن ابراهيم بن ابى يحيى وتقدم التعريف بابيه الشيخ وانه مات هو وشيخه عمنا عيسى الطرمسى فى يوم واحد عام اثنين وعشرين وسبعمائة اخذ العلم من عمه هو ابو عزيز وكان شيخا فاضلا الف الكتاب الذى نقل مسائله عن عمه وهو مشهور وذ يله بمواعظ وتذكيرات ووصايا وحكم، وكان سخى النفس وبقى ذلك في ذريته توفى بيفرن عام نيف وتسعين وثمانمائة، وتزوج بككلة وكان يحيى ليلة الجمعة في مسجد وشيشال خارجة عن البلاد معلومة بالبركة ومظنة باجابة الدعاء
ومنهم ابنه الشيخ كان مشهورا فى الخير وباسط اليد وله في ذلك اخبار مشهورة مذكورة وله مسجد بناها فى داخل داره يجلس فيها ويغشاه الزائرون واتخذ جفنة فملاها بالبسيس فاذا نفذ ملأها ثانيا كذلك دأبه فكل من دخل عليه امره ان يأكل فمكثر ومقل وصائم واشتهر عنه ذلك فكان الاعراب يغشونه جماعات لكثرة طعمهم وقوة شرههم، وتمادى بنوه على ذلك فهى الى يومنا هذا كذلك اخذ العلم من الشيخ ابى ساكن عامر بن على الشماخي، واما ابناه ابو الربيع سليمان وابو محمد عبد الله فاخذا العلم من عمنا نوح بن حازم ومات ابو محمد الله بن الشيخ عام تسعة وعشرين في مدينة طرابلس وهو مسافر الى الحج وخلف ابنا اسمه ابو حفص عمرو مشهورا بالورع والصلاح وهو اليوم القائم بأمور الدار والاطعام وغير ذلك، ومات عمنا الشيخ عام ثلاثة وثلاثين، ومات عمنا
عبد
Y.O.